قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الإعلان عن جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يعكس بوضوح أن باب التفاوض لم يُغلق بعد، حيث يعلم الجميع أن استمرار الحرب سينتج عنها الكثير من الخسائر المادية والبشرية.
رغم التصعيد واشنطن ما زالت ترى في المسار الدبلوماسي خيارًا قائمًا
وأكد الدكتور أشرف سنجر، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “ القاهرة الإخبارية”، أنه رغم التصعيد السياسي والإعلامي الذي تقوم به أمريكا، إلا أن واشنطن ما زالت ترى في المسار الدبلوماسي خيارًا قائمًا، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.
مدة وقف تخصيب اليورانيوم تحتاج نقطة وسط محتملة بين 5 و20 عامًا
فيما يتعلق بمدة وقف تخصيب اليورانيوم، يوضح "سنجر" أن الفجوة بين الطرحين الإيراني والأمريكي قد لا تكون مستحيلة الردم، رغم تباعدها الظاهري. فبينما طرحت إيران تعليق التخصيب لمدة خمس سنوات، تتمسك واشنطن بفترة أطول تصل إلى عشرين عامًا.
وواصل: الوجود البحري الأمريكي المكثف حول الموانئ الإيرانية في الخليج العربي يمثل تصعيدًا لافتًا يحمل في طياته قدرًا كبيرًا من المخاطرة.
إيران تمتلك القدرة على استهداف القطع البحرية الأمريكية ما قد يؤدي لمواجهة أوسع تتجاوز حدود التوتر الحالي
واستكمل: إيران تمتلك القدرة على استهداف القطع البحرية الأمريكية، ما قد يؤدي إلى مواجهة أوسع تتجاوز حدود التوتر الحالي، حيث أن هذا الحصار البحري يضع المفاوضات أمام معادلة معقدة: فمن جهة، قد يدفع إيران إلى إبداء مرونة أكبر تحت الضغط، ومن جهة أخرى، قد يؤدي إلى نتائج عكسية عبر دفعها للتشدد ورفض تقديم تنازلات.
















0 تعليق