وأكد البابا أنه سعيد بزيارة الجزائر، واصفًا إياها بأرض القديس أوغستين، الذي كرس حياته للبحث عن الحقيقة والسلام.
وأشار إلى أن السعي وراء الحقيقة يرتبط باحترام كرامة الإنسان والاعتراف بها، بما يساهم في تعزيز قيم التعايش والانسجام بين البشر.
كما أوضح أن الجامع الأعظم لا يقتصر دوره على العبادة فقط، بل يُعد فضاءً للعلم والمعرفة، حيث يمكن من خلاله تعميق فهم الإنسان وقيمته.
وفي ختام كلمته، عبّر البابا عن أمله في أن يسود العدل والسلام بين الجميع، مؤكداً ضرورة الإيمان بقدرتنا على أن نكون صُنّاعًا حقيقيين للسلام.


















0 تعليق