قالت النائبة ثريا البدوي، رئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، إن رئيس الجمهورية يُجسد مفهوم الاتصال بأبهى صوره من خلال تواصله الإنساني وشعوره بآمال وآلام المواطنين، خاصة في القضايا المجتمعية المثارة، وعلى رأسها قضايا الأسرة.
هذا التفاعل يعكس أيضًا تأثير الدراما في تسليط الضوء على بعض المشكلات
وأضافت أن هذا التفاعل يعكس أيضًا تأثير الدراما في تسليط الضوء على بعض المشكلات التي قد تؤدي إلى تشريعات لا تكون دائمًا في صالح الأسرة المصرية، وهو ما يتطلب تدخلًا واعيًا يحقق التوازن ويحافظ على القيم المجتمعية.
الرئيس يتحرك في هذا الملف من منطلق كونه رب أسرة وليس فقط رئيسًا للدولة
وأوضحت البدوي أن الرئيس يتحرك في هذا الملف من منطلق كونه رب أسرة، وليس فقط رئيسًا للدولة، حيث يحرص على توجيه الحكومة لإصدار قانون أحوال شخصية يحقق مصلحة الأسرة، ويضمن السلامة النفسية لجميع أطرافها، سواء الأب أو الأم، وبالأخص الأطفال.
وأكدت أن هذه التوجيهات تعكس نوعًا من العدالة المتوازنة بين الرجل والمرأة، وتحافظ على البُعدين القيمي والأسري، مشيرة إلى أن إعداد القانون يستند إلى عمل لجان متخصصة ترصد الإحصاءات والواقع الفعلي، بما يسهم في معالجة أوجه القصور القائمة.
ولفتت إلى أن من أبرز هذه القضايا مسألة الطلاق الشفهي، والتي تتطلب تنظيمًا قانونيًا واضحًا لحفظ حقوق الأسرة والأطفال، مؤكدة أن توجيهات الرئيس في هذا الشأن مسئولة وتعبر عن قيادة قريبة من المواطنين، تنزل من موقعها الرسمي إلى موقع رب الأسرة، إدراكًا لما يواجهه المجتمع من تحديات، وسعيًا لتحقيق المصلحة العامة.














0 تعليق