تشهد منظومة المعاهد القومية في مصر نقلة نوعية في إطار التحول الرقمي، بعد تنفيذ مشروع متكامل لميكنة وتطوير العملية التعليمية والإدارية، في خطوة تعكس التوجه المتسارع نحو بناء نظام تعليمي حديث قائم على التكنولوجيا.
ويأتي هذا التطور في سياق رؤية الدولة، بقيادة محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي تضع التحول الرقمي في صدارة أولويات تطوير التعليم خلال المرحلة الحالية.
تطبيق منظومة ذكية لإدارة التعليم تتيح متابعة دقيقة لأداء الطلاب
ويعتمد المشروع على تطبيق منظومة ذكية لإدارة التعليم، تتيح متابعة دقيقة لأداء الطلاب، وتحليل البيانات بشكل لحظي، بما يدعم متخذي القرار داخل المؤسسات التعليمية، ويسهم في تحسين جودة العملية التعليمية بشكل ملموس.
المنظومة قدمت خدمات لـ 120 ألف طالب ونحو 500 ألف مستخدم من المعلمين وأولياء الأمور والإداريين
وتمكنت المنظومة من خدمة أكثر من 120 ألف طالب، إلى جانب ما يقرب من 500 ألف مستخدم من المعلمين وأولياء الأمور والإداريين، في تجربة تُعد من أبرز نماذج التحول الرقمي في قطاع التعليم.
تنفيذ مشروع الرقمنة على مستوى جميع المعاهد يمثل نقلة نوعية في تطوير المنظومة التعليمية
ومن جانبها، أكدت فاتن عزازي رئيس مجلس إدارة المعاهد القومية، أن تنفيذ مشروع الرقمنة على مستوى جميع المعاهد يمثل نقلة نوعية في تطوير المنظومة التعليمية، مشيرة إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم بشكل مباشر في تحسين مخرجات التعليم، ويدعم بناء جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
وفي هذا السياق، أوضح أحمد الليثي، خبير التحول الرقمي ومؤسس سكوتشر.اي، أن ما تحقق يعكس تحولًا حقيقيًا من النظم التقليدية إلى بيئة تعليمية ذكية تعتمد على البيانات والتحليل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطوير في أدوات التعلم والتقييم.
ويرى خبراء أن هذه التجربة تمثل نموذجًا يمكن تعميمه على نطاق أوسع داخل المنظومة التعليمية، بما يسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتحقيق نقلة مستدامة في جودة التعليم.
















0 تعليق