كشف الفنان خالد الصاوي عن كواليس رحلته مع فقدان الوزن وتحسين نمط حياته، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، ويتطلب التزامًا يوميًا ودعمًا طبيًا متخصصًا، إلى جانب الإرادة الشخصية.
وقال خلال لقاء ببرنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة "سي بي سي"، إنه لا صحة لما تردد بشأن تربيته "نسناس" في منزله، موضحًا أن الأمر ارتبط برحلة خلال مشاركته في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، حيث شاهد حيوانات في جزيرة الموز خلال زيارة سياحية على هامش المهرجان.
وأضاف أنه شعر بسعادة كبيرة بتكريمه في المهرجان، مشيرًا إلى أنه استمتع بحضور العروض السينمائية والندوات، وقضاء وقت مميز في الأقصر.
وأوضح أنه خضع لعملية تكميم المعدة على يد الدكتور فهيم بسيوني، وبدأ بعدها رحلة فقدان الوزن بشكل تدريجي، مؤكدًا أن التغيير لم يكن جراحيًا فقط، بل شمل تعديلًا كاملًا في نمط حياته، من مواعيد النوم إلى النظام الغذائي والالتزام بتعليمات الأطباء.
وأشار إلى أهمية الرياضة في هذه الرحلة، لافتًا إلى أنه عاد لممارسة التمارين بانتظام، إلى جانب التعاون مع فريق طبي وتدريبي متكامل، ما ساعده على تحقيق نتائج واضحة.
وأكد أن العامل الأهم في التغيير هو مساعدة الإنسان لنفسه في البداية، موضحًا أن اتخاذ القرار والتخلي عن العادات السلبية يمثلان نقطة الانطلاق، يليها الدعم الإلهي والالتزام بالسعي الحقيقي.
وتحدث عن أهمية تخصيص وقت للجلوس مع النفس، معتبرًا ذلك مساحة للتفكير ومراجعة الذات واتخاذ القرارات بحرية، مشددًا على ضرورة وجود توازن حتى بعد الزواج.
وأشار إلى أن التغيير لا يقتصر على الخطط الكبيرة، بل يعتمد بشكل أساسي على التفاصيل اليومية الصغيرة، التي تمنح الإنسان شعورًا بالإنجاز وتحسن من حالته النفسية.
وأوضح أن حالته الصحية والنفسية شهدت تحسنًا كبيرًا، لافتًا إلى أنه مر بفترات صعبة، وصل خلالها إلى الإحساس باليأس، قبل أن يتمكن من تجاوزها، محذرًا من الاستسلام للاكتئاب خاصة في منتصف العمر.
وحذر من استخدام الحقن السريعة لإنقاص الوزن دون إشراف طبي، موضحًا أنها مخصصة في الأصل لمرضى السكري، ولا يجب استخدامها بشكل عشوائي، مؤكدًا أن الخيار الأفضل هو اتباع نظام غذائي صحي تحت إشراف متخصص.
كما استعرض تجربته مع المرض، خاصة إصابته بفيروس سي سابقًا، والعلاجات التي تلقاها، مشددًا على أهمية الاعتماد على الأطباء داخل مصر، مؤكدًا أنه تعافى تمامًا وأصبح "صفر فيروس".
وأشار إلى أن الرياضة، خاصة تمارين القتال مثل الملاكمة، لعبت دورًا مهمًا في استعادة قوته، معتبرًا أنها تعزز روح التحدي وتدفع الإنسان لعدم الاستسلام.











0 تعليق