جيش الاحتلال والشاباك يزعمان قتل خلية لحركة حماس وسط قطاع غزة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، مساء اليوم الأحد، أنهما قتلا، أمس السبت، خلية مسلحة تابعة لحركة حماس في وسط قطاع غزة، زاعمين أنها شكلت تهديدًا مباشرًا للقوات الإسرائيلية التي تسيطر على مناطق في القطاع.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مشترك نقله الإعلام العبري، إنه وبالتعاون مع الشاباك، استهدف خلية قال إنها اقتربت من الخط الأصفر، وزعم أنها كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في المدى الزمني القريب.

وزعم الجيش أن الغارة أسفرت عن مقتل علي سامي محمد شكرة، الذي وصفه بأنه قائد في قوات النخبة التابعة لحماس. 

كما زعم أن شكرة شارك في الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، وفي خطف عدد من الإسرائيليين من موقع في رعيم.

مقتل محمد مبحوح قائد سرية كتيبة البريج

كما أفاد البيان بأن الهجوم أدى، بحسب ادعاءاته، إلى مقتل كل من محمد مبحوح، الذي قُدم على أنه قائد سرية في كتيبة البريج، ومحمد فؤاد غاسر سيد، مشيرًا إلى أن كليهما شارك في احتجاز أحد الأسرى الإسرائيليين لدى حماس.

ولفت البيان إلى مقتل عناصر آخرين من قوات النخبة، بينهم من اتهمهم الجيش بالضلوع في إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

وختم الجيش بيانه بالقول إن قواته لا تزال منتشرة في المنطقة وفق الاتفاق، مضيفًا أنه سيواصل العمل على إزالة ما وصفه بالتهديدات الفورية.

من جانب آخر، شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ174 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبوسالم؛ تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع، وذلك بعد توقف يومي الجمعة والسبت؛ بسبب العطلة الأسبوعية.

وصرح مصدر مسئول بأن الشاحنات ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة" تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة، والتي تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والمواد البترولية، مشيرًا إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى القطاع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق