قال اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن مصر نجحت في تحقيق تقدم ملموس في ملف مكافحة الإرهاب، بعد أن أظهر مؤشر الإرهاب العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام تحسنًا لافتًا في تصنيف مصر خلال عام 2026، بعد انتقالها من فئة "المستوى المتوسط" إلى "المستوى المنخفض"، واحتلالها المركز 32 عالميًا مقارنة بالمركز 29 في عام 2025.
وفي هذا السياق، أكد اللواء رأفت الشرقاوي أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهود والتضحيات التي بذلتها الدولة المصرية، بقيادة سياسية واعية، وبمساندة قوية من مؤسساتها الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة وجهاز الشرطة، إلى جانب وعي وتكاتف الشعب المصري.
وأشار إلى أن مواجهة مخططات زعزعة استقرار المنطقة، خاصة في أعقاب ما عُرف بأحداث الربيع العربي، كلفت مصر تحديات جسيمة، إلا أن الدولة استطاعت بفضل الضربات الأمنية الاستباقية تفكيك البنية التنظيمية للعناصر الإرهابية، وملاحقة مصادر تمويلها، ما أسهم في تقليص قدراتها بشكل كبير.
وأوضح أن مؤشر الإرهاب العالمي يُعد من أهم التقارير الدولية التي ترصد تطور ظاهرة الإرهاب، حيث يصدر سنويًا ويغطي أكثر من 163 دولة تمثل نحو 99.7% من سكان العالم، ويعتمد على مجموعة من المؤشرات الفرعية، من بينها عدد العمليات الإرهابية، وعدد الضحايا والمصابين، بالإضافة إلى حوادث الاختطاف، بما يوفر رؤية تحليلية شاملة لصناع القرار والباحثين.
وأضاف أن تحسن ترتيب مصر في هذا المؤشر يعكس بوضوح نجاح السياسات الأمنية والتنموية في تعزيز الاستقرار الداخلي، وحماية المواطنين، وتهيئة بيئة آمنة تدعم جهود التنمية والاستثمار.
واختتم اللواء رأفت الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على هذا التقدم يتطلب استمرار حالة الجاهزية واليقظة، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمواطنين، لمواجهة أي تهديدات محتملة، مشددًا على أن مصر ستظل قادرة، بإذن الله، على حماية أمنها القومي وصون استقرارها.














0 تعليق