تؤكد مصادر سياسية متابعة أن عددًا من حلفاء حزب الله السابقين، والذين باتوا اليوم من الداعمين لرئيس الحكومة نواف سلام في وسائل الإعلام، حرصوا في الساعات الأخيرة على توجيه رسائل ود خاصة وواضحة تجاه الحزب.
وبحسب هذه المصادر، فإن هؤلاء يسعون من خلال مواقفهم وتصريحاتهم الإعلامية إلى طمأنة الحزب والتأكيد أنهم يأخذون في الاعتبار حساسية الواقع السني وتوازناته عند تناول الملفات السياسية الحساسة.
وتضيف المصادر أن هذه المقاربة تعكس محاولة للحفاظ على خطوط التواصل وعدم الذهاب إلى مواقف تصعيدية، خصوصاً في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد والتوترات السياسية القائمة.
Advertisement












0 تعليق