ما بعد البداية
ما قبل النهاية
خطوات وخطوات
أجواء.. ورجاء
وكثير من الأمنيات
وكم من الانتظار
لا بأس به!
ودموع وابتسامات
وسؤال لا يخجل
هل حقًا عشنا؟
كنا وما زلنا
وماذا عن..
ما قبل البداية
ما بعد النهاية
يتأبط الهلع..
ذراع الخوف
يتقدمهما الترقب
الكل ينتظر..
فتح الأبواب المغلقة
خلفها يقبع المجهول
الجديد الذى نرجوه
الجديد الذى نتمناه
الجديد الذى نخشاه
أن يفاجئنا بكونه قديمًا
البدايات والنهايات
تعصران ما بينهما
حتى الشوارع والبيوت
وكل الكائنات
حتى الذين فقدوا
وعيهم
حتى الذين بهتت
ملامحهم
وصاروا بلا معالم
غير مدركين
غير مبالين
بواقعهم المأزوم
وإصرار مقيت
على إزعاج الأحياء..
فى موتهم
وسط قهقهات من..
رحلوا
ليعيدوا السؤال
أحقًا رحل من رحل؟
أحقًا حضر من حضر؟
الموت حاضر دائمًا
والحياة غائبة دائمًا
الموت درجات وطبقات
وسلم يتحتم صعوده
بشىء من التأنى
والحذر
موت أول
ثم انتظار الثانى
وموت ثالث.. وهكذا
حتى نصل إلى موت
الموت
بعدها لا يموت أحد
لمن الملك اليوم
لله الواحد القهار
وحتى يصل القطار
إلى محطته
يعلو هاجس الحياة
تحت أى ظروف
ونعيش
ثم نعيش.. يتربص بنا
الماضى القلق
والذاكرة المتفلتة
والتى قاربت على
الانتهاء
والحاضر الذى يدعى
أنه حاضر
رغمًا عن أنفى
وأنف الجميع.















0 تعليق