شهد الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، فعاليات الملتقى الطلابي الأول لطلاب كليات الحقوق بمصر، الذي نظمته جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والقانونية، إلى جانب حضور العديد من طلاب كليات الحقوق من مختلف الجامعات المصرية.
ويُعد هذا الملتقى منصة علمية تجمع طلاب الكليات القانونية من مختلف الجامعات، وتفتح آفاقًا واسعة لتبادل المعرفة والخبرات، بما يعكس توجهًا حقيقيًا نحو تطوير المنظومة التعليمية القانونية وربطها بمتطلبات الواقع العملي.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد محمد ربيع ناصر نائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة الدلتا، والدكتور يحيى المشد رئيس الجامعة، والدكتور سمير الجمال عميد كلية الحقوق بجامعة دمياط، والدكتور تامر محمد صالح عميد كلية الحقوق بجامعة الدلتا، ولفيف من عمداء كليات الحقوق بمختلف الجامعات ورجال القانون.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها تبادل الخبرات العلمية بين طلاب الحقوق، وتنمية مهاراتهم القانونية والبحثية، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي من خلال التفاعل المباشر مع الخبراء والمتخصصين، فضلًا عن تأهيلهم لمتطلبات سوق العمل القانوني المتغير، وتعزيز قنوات التواصل مع الشخصيات القانونية والقضائية، بما يسهم في بناء كوادر قانونية مؤهلة وقادرة على مواكبة تحديات المستقبل.
وخلال كلمته، أكد الدكتور يحيى المشد رئيس جامعة الدلتا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في بناء شخصية قانونية متكاملة للطالب، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب خريجًا يمتلك أدوات العلم والمعرفة إلى جانب المهارات التطبيقية، بما يعزز من قدرته على المنافسة في سوق العمل، كما شدد على أهمية استمرار التعاون بين الجامعات والمؤسسات القانونية بما يدعم جودة العملية التعليمية.
وفي كلمة ألقاها، أعرب الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط، عن تقديره لمستوى التنظيم والمشاركة الواسعة، مؤكدًا أن مثل هذه الملتقيات تمثل فرصة حقيقية لتكامل الجهود بين الجامعات المصرية، وتسهم في إعداد جيل قانوني واعٍ قادر على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال القانوني على المستويين المحلي والدولي.
كما أكد الدكتور محمد محمد ربيع ناصر نائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة الدلتا أن دعم الأنشطة الطلابية يأتي في صدارة أولويات الجامعة، لما لها من دور محوري في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم، مشيرًا إلى أن كلية الحقوق تظل واحدة من الركائز الأساسية في إعداد كوادر قادرة على دعم منظومة العدالة وخدمة المجتمع.
وأضاف الدكتور سمير الجمال، عميد كلية الحقوق بجامعة دمياط، أن هذا الملتقى يمثل فرصة متميزة لطلاب كليات الحقوق لاكتساب الخبرات العملية وتعزيز مهاراتهم القانونية، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه الفعاليات في تنمية الوعي القانوني لدى الطلاب وربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر قانونية قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع بكفاءة.
وفي ختام فعاليات الملتقى، قامت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا بتكريم الدكتور حمدان ربيع المتولي، والدكتور سمير الجمال، حيث تم إهداؤهما درع الجامعة تقديرًا لجهودهما المتميزة ودورهما في دعم العملية التعليمية وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية.















0 تعليق