السبت 11/أبريل/2026 - 12:56 م 4/11/2026 12:56:40 PM
قال الكاتب الصحفي أشرف أبوالهول، إن هناك إشكالية جوهرية في بنية العملية التفاوضية بين إيران والولايات المتحدة، مع تداخل أدوار أطراف إقليمية مثل إسرائيل، لافتًا إلى أن استمرار الصراع لسنوات طويلة، وامتداد المفاوضات على مدى زمني مفتوح، يطرح تساؤلات حول جدوى النهج التفاوضي القائم وقدرته على تحقيق اختراق حقيقي.
وأضاف أبوالهول، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن طهران قد تتعامل مع المفاوضات كأداة لإدارة الوقت وإظهار الانخراط الدبلوماسي دون تقديم تنازلات حاسمة، مستفيدة من تعدد الجولات وطول أمدها لتعزيز موقعها التفاوضي.
استمرار المفاوضات بهذا الشكل قد لا يفضي لاتفاق حاسم
وأوضح الكاتب الصحفي أن مشاركة عدد كبير من المفاوضين من طرف مقابل غياب تمثيل مكافئ، توحي بوجود فجوة في إدارة العملية التفاوضية، سواء على مستوى التنسيق أو وضوح الأهداف، مشيرًا إلى أن هذا النمط قد يؤدي إلى إطالة أمد المباحثات دون تحقيق تقدم فعلي، ويعزز الانطباع بأن العملية تُستخدم كغطاء سياسي أكثر من كونها مسارًا جادًا للتسوية.
ونوه الكاتب الصحفي بأن استمرار المفاوضات بهذا الشكل قد لا يفضي إلى اتفاق حاسم، بل يكرّس حالة الجمود، ما لم تتم إعادة هيكلة الإطار التفاوضي، وتحديد أولويات واضحة، وضمان توازن فعلي في التمثيل والالتزامات بين الأطراف المعنية.
















0 تعليق