رؤساء الطوائف المسيحية يحتفلون الليلة بقداسات عيد القيامة المجيد.. والإنجيلية تبدأ ظهرًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

تتجه أنظار المسيحيين في مصر، مساء اليوم، إلى الكنائس والكاتدرائيات الكبرى، حيث يترأس رؤساء الطوائف صلوات قداسات عيد القيامة المجيد، في أجواء روحانية مفعمة بالفرح والبهجة، تعكس أهمية هذا العيد الذي يُعد الركيزة الأساسية في الإيمان المسيحي.

الأرثوذكس يتقدمون القداسات الليلية

يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد القيامة من داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور كبير من الأقباط.

وتبدأ صلوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الساعات الأولى من المساء، وتستمر حتى ما بعد منتصف الليل، حيث تُرفع الألحان المفرحة وتُضاء الأنوار، إعلانًا لقيامة السيد المسيح.

الكاثوليك يحتفلون بقداس سبت النور

كما يترأس بطريرك الأقباط الكاثوليك البطريرك إبراهيم إسحق صلوات قداس القيامة، والتي تُقام ضمن طقوس “سبت النور”، حيث تبدأ الكنيسة الكاثوليكية احتفالاتها مساءً، بطقوس مهيبة تشمل إضاءة الشموع وإعلان نور القيامة، في تقليد رمزي يعبر عن انتصار النور على الظلمة.

الأسقفية تشارك بصلوات احتفالية

وفي السياق ذاته، يترأس رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية في مصر الدكتور سامي فوزي صلوات عيد القيامة، التي تُقام في كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك، بمشاركة رجال الدين وأبناء الكنيسة، وسط أجواء احتفالية تتضمن ترانيم وصلوات خاصة بهذه المناسبة.

الإنجيلية تبدأ احتفالاتها ظهرًا

وعلى جانب آخر، تقيم الطائفة الإنجيلية احتفالها بعيد القيامة في توقيت مختلف، حيث تبدأ صلواتها الرئيسية في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بمشاركة قياداتها الروحية، وعلى رأسهم رئيس الطائفة الإنجيلية الدكتور القس أندريه زكي، إلى جانب حضور واسع من أبناء الكنيسة. وممثلين من القيادات  السياسية والنواب

وتتضمن الاحتفالات عظات روحية وترانيم مبهجة تركز على معاني القيامة والرجاء والخلاص.

عيد القيامة جوهر الإيمان المسيحي

ويُعد عيد القيامة المجيد أعظم الأعياد في المسيحية، إذ يُجسد الإيمان بقيامة السيد المسيح من بين الأموات بعد صلبه، وهو الحدث الذي تقوم عليه العقيدة المسيحية، باعتباره إعلانًا للانتصار على الموت والخطيئة.

ويأتي العيد في ختام “أسبوع الآلام”، الذي يبدأ بأحد الشعانين ويمر بخميس العهد والجمعة العظيمة، وصولًا إلى سبت النور، قبل أن تنطلق أفراح القيامة.

وتحرص الكنائس المصرية بمختلف طوائفها على الاحتفال بهذه المناسبة في أجواء تجمع بين الطقس الروحي العميق والفرح، في مشهد يعكس وحدة المسيحيين رغم تنوع تقاليدهم، ويؤكد القيم المشتركة التي يحملها العيد من سلام ومحبة ورجاء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق