"رشوان": الفنانون المصريون أول من نبهوا لخطر غمر الآثار بالسد العالي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور حسام رشوان، الخبير في الفن التشكيلي، إن النحات والمهندس أحمد عثمان، المولود عام 1907 في أسوان، كان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالبيئة المصرية الجنوبية، لكنه لم يكن أول من نبّه إلى خطر غمر الآثار نتيجة مشروع السد العالي.

 

وأضاف "رشوان"، خلال استضافته ببرنامج «أطياف»، المُذاع على قناة الحياة، أن الفنان محمد موسى ناجي هو أول من كتب إلى منظمة اليونسكو عام 1954 محذرًا من ضرورة التفكير في إنقاذ الآثار المهددة بالغرق. 

 

وأوضح أن ناجي، المولود عام 1888، لم يكن مجرد فنان، بل تولى إدارة مدرسة الفنون الجميلة كأول مدير مصري لها بعد الإيطالي كاميلو إينوتشينتي، كما كان مديرًا للأكاديمية في روما، وارتبط بعلاقات دولية واسعة أثرت في أجيال من الفنانين حول العالم.

 

وأشار "رشوان" إلى أن هناك مشروعًا قدّمه المعماري عثمان رفقي رستم، الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1959، لإنشاء أسوار خرسانية حول معبد أبو سمبل بارتفاع 180 إلى 200 متر، مع استخدام مضخات لسحب المياه المتسربة. 

 

وأوضح أن المشروع كان غير عملي نظرًا لتكلفته الباهظة التي تعادل تكلفة بناء السد العالي نفسه، ما جعله مستبعدًا في ذلك الوقت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق