نظم المعهد العالي للصحة العامة، بجامعة الإسكندرية، ندوة علمية بعنوان "المناعة والسرطان: تفاعل ثنائي الاتجاه"، وذلك تحت إشراف الدكتورة هبة القاضي عميد المعهد العالي للصحة العامة، والدكتورة زينب شطا وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة معهد البحوث الطبية، وبالتعاون مع الجمعية المصرية لأبحاث السرطان، في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية لدعم مجالات الوقاية والعلاج.
يأتي ذلك في إطار حرص جامعة الإسكندرية على دعم البحث العلمي وتعزيز الوعي الصحي، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبدالحكيم القائم بأعمال رئيس الجامعة.
شهدت الندوة مشاركة نخبة من أساتذة وخبراء الصحة العامة والطب، حيث تناولت الجلسات العلمية تزايد معدلات الإصابة بالسرطان على المستويين المحلي والإقليمي، مع استعراض أبرز عوامل الخطورة وسبل الوقاية، إلى جانب تسليط الضوء على مخاطر التعرض للمواد الكيميائية وتأثيراتها الصحية.
كما أكدت الندوة أهمية تبني نمط غذائي صحي، والحد من الممارسات الغذائية التي قد تسهم في تكوّن مواد مسرطنة أثناء الطهي، مع تعزيز دور التوعية الصحية في الوقاية من الأمراض.
وتضمنت الفعاليات جلسة متخصصة حول العلاج المناعي للأورام، تناولت أحدث تطبيقاته في علاج سرطان الثدي، إلى جانب استعراض جهود الدولة في إتاحة هذا النوع من العلاج للمرضى.
كما ناقشت الندوة عددًا من الأبحاث العلمية في مجالات الأورام والوقاية، من بينها تأثير الملوثات الغذائية، والاتجاهات الحديثة في أورام الكبد، خاصة المرتبطة بمرض الكبد الدهني، والتي تتطلب أساليب تشخيصية وعلاجية متخصصة.
وناقشت الندوة كذلك استخدام النماذج الحيوية الحديثة، مثل حشرة الدروسوفيلا، في البحوث الطبية الحيوية، ودورها في تسريع اكتشاف الأدوية، فضلًا عن عرض أحدث الاتجاهات البحثية في تطوير أساليب العلاج المناعي.
واختُتمت الفعاليات بمشاركات متميزة من الأطباء والباحثين، في إطار دعم تبادل الخبرات ومواكبة التطورات العلمية في مجال مكافحة السرطان.
اقرأ أيضًا
صحة الإسكندرية": رفع درجة الاستعداد القصوى خلال احتفالات شم النسيم













0 تعليق