أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن استجابة فورية وفعّالة لوحدات الإنقاذ البحري التابعة للهيئة لحريق اندلع في الصال البحري "السويس 2" التابع لشركة الخدمات البترولية "راكين"، أثناء تواجده بمنطقة الانتظار خارج المجرى الملاحي للقناة في غرب خليج السويس. وتمكنت الوحدات من إنقاذ طاقم السفينة ونقل شحنتها بأمان إلى منطقة آمنة.
وأوضح الفريق ربيع أن مركز مراقبة الملاحة الرئيسي تلقى البلاغ من ربان السفينة "RAWAN" مساء الأربعاء، وعلى الفور تم الدفع بالقاطرة "أمين زيد" بقدرة شد 75-80 طنًا للمشاركة في عمليات الإطفاء والتبريد للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره، بالإضافة إلى ثلاثة لنشات بحرية لمتابعة نقل الصال البحري وتأمين طاقمه المكون من أربعة أفراد، حيث تم إنقاذ ثلاثة منهم ونقلهم إلى مستشفى التأمين الصحي بالسويس، فيما تستمر جهود البحث عن الشخص الرابع المفقود بمرافقة الوحدات البحرية تحت إشراف مكتب إدارة تحركات بورتوفيق.
وأكد رئيس الهيئة أن سرعة التعامل مع الحريق لم تؤثر على حركة الملاحة، حيث بدأت السفن في الدخول ضمن قافلة الجنوب صباح اليوم الخميس في مواعيدها المعتادة، مشيرًا إلى استحداث الهيئة خدمات ملاحية ولوجستية جديدة لضمان ملاءمة احتياجات العملاء في الظروف العادية والطوارئ، بما في ذلك نقل شحنة الزيت المتواجدة على الصال "السويس 2" بسرعة وأمان إلى الصال البحري "آمريكانا"، ثم قطر الصال إلى ميناء الزيتيات بحلول منتصف الليل.
واختتم الفريق ربيع تصريحاته بالتأكيد على جاهزية هيئة قناة السويس للتعامل مع حالات الطوارئ من خلال منظومة متكاملة تشمل وحدات بحرية متخصصة وكفاءات ملاحية عالية وخبرات متراكمة في أعمال الإنقاذ البحري، التأمين الملاحي، ومكافحة التلوث.
وفي سياق الحركة الملاحيّة اليوم الخميس، سجلت قناة السويس عبور 11 سفينة من اتجاه الجنوب، و19 سفينة من اتجاه الشمال، بإجمالي حمولات صافية للقافلتين بلغت 1.5 مليون طن.
- وزير النقل يشهد توقيع عقد اتفاق لبناء وتوريد 5 أتوبيسات نهرية تعمل بمنظومة الدفع الكهربائي
- قناة السويس وتعليم الكبار توقعان بروتوكولا لتنظيم برامج محو الأمية بمركز الإبداع
- "ربيع": قناة السويس تظل إحدى الركائز الأساسية لحركة التجارة العالمية
- أسامة ربيع يجتمع مع رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية لبحث سبل التعاون المشترك
- رئيس هيئة قناة السويس: مؤشرات إيجابية تبشر بتعافي حركة الملاحة بالقناة خلال الفترة المُقبلة





