الأربعاء 08/أبريل/2026 - 11:17 م 4/8/2026 11:17:51 PM
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن تحليل شخصية دونالد ترامب يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت سلوكياته وسياساته وتوجهاته نابعة من قراراته الشخصية، أم تعكس توجهات وسياسات المؤسسات الأمريكية، أو ما يعرف بـ"الاستبلشمنت"، موضحًا أن هذا المفهوم في الولايات المتحدة لا يقتصر على الكونجرس ومجلس الشيوخ فقط، بل يشمل أيضًا المنظمات وجماعات الضغط والممولين، مؤكدًا أن هذا الإطار العام يحدد توجهات السياسة الأمريكية تجاه التغيرات العالمية والاستراتيجيات الكبرى.
وأضاف هريدي، خلال حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع عبر فضائية dmc، أنه رغم كل ما يقال عن ترامب، هو أن الرئيس الأمريكي ينفذ الاستراتيجية الكونية للولايات المتحدة لعدة سنوات مقبلة، مشيرًا إلى أن واشنطن تمتلك توجهات عالمية واضحة تجاه الصين وروسيا وأوروبا، مشيرًا إلى أن الفارق بين ترامب والرؤساء الأمريكيين السابقين يتمثل في طبيعة الدائرة المحيطة به، سواء من خلال ارتباطات عائلية أو علاقاته بكبار الممولين، مثل ميريام أديلسون، موضحًا أن هذا يميزه عن رؤساء مثل باراك أوباما، الذي كان يتمتع بقدر أكبر من استقلالية القرار.
وتابع: أنه عند الحديث عن الحرب في المنطقة، فإن الأمر لا يقتصر على الولاية الثانية لترامب، بل يمتد إلى مجمل قراراته خلال ولايته الأولى، مشيرًا إلى أن قرار الدخول في الحرب جاء بعد اجتماع مطول لكبار مساعديه، موضحًا أنهذا الاجتماع شهد سابقة تاريخية بحضور زعيم أجنبي، وهو بنيامين نتنياهو، الذي عرض وجهة نظره بشأن إيران وبرنامجها النووي، ما ساهم في اقتناع ترامب بضرورة التعامل مع طهران.
أبرز المؤيدين لقرار الحرب
وتابع، أن وزير الحرب بيت هيجسيث كان من أبرز المؤيدين لقرار الحرب، بينما كان المعارض الوحيد هو نائب الرئيس جي دي فانس، مؤكدًا أن هذه الحرب تمثل سابقة في العلاقات الأمريكية الشرق أوسطية، حيث تعد المرة الأولى منذ قيام إسرائيل التي تدخل فيها الولايات المتحدة حربًا مشتركة بشكل معلن مع إسرائيل ضد قوة إقليمية.















0 تعليق