في كواليس مشروع «رأس الحكمة»، برزت قصة قرار استثنائي يعكس عمق العلاقات المصرية الإماراتية، عندما حسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الجدل حول تمويل المشروع بتوجيه واضح: «هناك استثمارات في مشاريع أخرى حول العالم، أوقفوها ووجهوها إلى مصر… الأولوية لمصر».
— شريف الصيرفي (@ShElsirfy) https://twitter.com/ShElsirfy/status/2041982722281721981?ref_src=twsrc%5Etfwالرواية التي كشفها المهندس تامر وجيه، رئيس شركة «أي سي إم» ومجموعة «برايم مصر»، خلال إعلان الاتفاقية بين مشروع «تاكسي مصر الجوي» وشركة «أبو غالي موتورز» لإطلاق خدمة «Sky Cab»، تسلط الضوء على لحظة فارقة، حين أشار أحد المسؤولين إلى صعوبة توفير التمويل الضخم، ليأتي الرد بتوجيه الاستثمارات من مشاريع أخرى حول العالم إلى مصر، في خطوة تؤكد الثقة الكبيرة في الاقتصاد المصري.
وكان رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، قد وصف الصفقة بأنها الأكبر في تاريخ مصر، بقيمة إجمالية تصل إلى 35 مليار دولار.
وتتوزع هذه الاستثمارات على مرحلتين، تشملان سيولة مباشرة وتحويلات من الودائع، ما يسهم في تعزيز الاحتياطي النقدي ودعم العملة المحلية.

كما تعكس هذه الخطوة استمرار النمو في الاستثمارات الإماراتية داخل مصر، والتي شهدت ارتفاعًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، ما يعزز من فرص التنمية الاقتصادية.

ويؤكد مراقبون أن هذا المشروع يمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة الاستراتيجية، حيث تتكامل المصالح الاقتصادية مع الروابط السياسية، وهو ما يجعل من قرار إعطاء الأولوية لمصر ترجمة عملية لعلاقات راسخة بين البلدين.

















0 تعليق