هكذا أدى المصري القديم شعائر الصلاة والصوم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم تكن الحياة الدينية عند المصري القديم مجرد طقوس جامدة أو شعائر شكلية، بل كانت جزءًا أصيلًا من نسيج حياته اليومية، تتداخل مع مفاهيمه عن الكون والعدالة والنظام، فقد آمن بأن الحفاظ على  الحق والعدل يتطلب سلوكًا قويمًا وعبادات تقربه من الآلهة، وهو ما انعكس في ممارساته الحياتية، فهل عرف المصري القديم الصلاة والصوم؟

هل عرف المصري القديم الصلاة؟

ووفقا لكتاب "الديانة المصرية" للباحث العراقي، خزعل الماجدي، كانت الصلاة طقسًا دينيًّا يقوم به الإنسان العادي والكاهن والملك، وكانت تُؤدَّى وفق أوضاع منوعة كالركوع والسجود والوقوف بخشوع أمام تماثيل الآلهة، ولم يكن كل تمثال يمثل الإله، فقد كانت هذه التماثيل تُعتبر نسخًا من تمثال أصيل كان يحتفظ به في قدس الأقداس في المعبد، ولم تكن رؤية هذا التمثال أمرًا يسيرًا للناس، فقد كان الملك وبعض الكهنة من ذوي المراتب العالية هم الذين يسمح لهم كل صباح بمشاهدته والصلاة بين يديه.

هل عرف المصري القديم الصلاة والصوم؟

وكان الملك أو الكاهن يصلي وذراعاه مسدلتين على جانب جسمه، أو في وضعية السجود أو الركوع وهو يكرر الصلاة أربع مرات لتبلغ زوايا أو جهات العالم الأربع، ونص الصلاة هو:

«أعبد سيادتك، بعبارات مختارة، بصلوات تزيد من عظمتك، بأسمائك العظيمة، بمظاهرك المقدسة التي ظهرت بها في اليوم الأول للعالم».. وهناك نصوص مفصلة تختلف من عصر لآخر ومن إله لآخر.
 

هل عرف المصري القديم الصوم؟

يلفت “الماجدي”، إلى أن الصيام عند المصري القديم، كان طقسًا دينيًّا مهمًّا، مستندًا على أساس أخلاقي رصين، وهو أن من يستطيع حرمان نفسه من الطعام لزمن معين يمكنه الامتناع عن الكثير من الأخطاء وضبط النفس عن السرقة والقتل والأذى، والحفاظ على القانون الإخلاقي العام.

كيف كان يصوم المصري القديم؟

وكان المصريون القدماء يصومون لمدة ٣٠ يومًا في السنة، يبدأ الصيام عند الفجر ويستمر حتى غروب الشمس، وطوال أيام الصيام يمتنعون عن ممارسة الجنس، حتى بعد غروب الشمس.

وكان فطورهم يعتمد على النباتات بالدرجة الأساس، فهم يفطرون على الفول والفاصوليا والكزبرة وحساء هذه الأطعمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق