في المقابل، تتجه الانظار الى البلدات الحدودية الصامدة رغم الحرب، حيث من المقرر ان تتم اليوم الزيارة الكنسية لبلدات دبل وعين إبل ورميش الحدودية بعد تأجيل سابق، وتضم السفير البابوي باولو بورجيا، المطران الياس نصار ممثلًا البطريرك الراعي، وراعي أبرشية صور المطران شربل عبدالله. وتترافق هذه الجولة الروحية مع قافلة مساعدات إنسانية ضخمة جهزتها مؤسسات كنسية وجمعيات مانحة.
في المقابل، يبدو ان الحراك الدبلوماسي اللبناني المكثف باتجاه واشنطن وباريس ودمشق وأنقرة والقاهرة، نجح في تجميد قرار استهداف معبر المصنع عسكريًا، لكنه فشل في انتزاع موافقة إسرائيلية على إعادة فتحه؛ إذ لا يزال الفيتو الإسرائيلي يحول دون استئناف الحركة المرورية فيه. وأمام هذا الانسداد، تبدو خيارات الدولة اللبنانية شبه معدومة؛ فمعبر جوسيه يعاني من ضيق قدرته الاستيعابية فضلاً عن خطر إغلاقه بتهديد إسرائيلي في أي لحظة. أما العودة إلى معابر الشمال، فهي مغامرة محفوفة بالمخاطر الأمنية وتكاليف الشحن الباهظة، ما يضع ملف الحدود البرية في نفق مظلم بلا حلول تلوح في الأفق.
إقرأ أيضاً
- العدوان الاسرائيلي :من علي الطاهر إلى سُجد والرفيع والريحان
- الرئيس نجيب ميقاتي أمام زواره في طرابلس: ندين بشدة العدوان الاسرائيلي المستمر على جنوب لبنان وما يتسبب به من سقوط شهداء وجرحى واعمال تدمير ممنهجة
- الإجازات الرسمية المتبقية في مصر 2026.. القائمة الكاملة بعد عيد الأضحى
- الصحة اللبنانية: 3123 شهيدًا و9506 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي حتى اليوم
- موقف عون رسم خطا فاصلا وحازما في الرد على العدوان الاسرائيلي





