في إطار سلسلة من التصريحات التي تكشف كواليس فترات سابقة من مسيرته، أثار إبراهيم حسن لاعب الزمالك والإسماعيلي السابق، حالة من الجدل بعد حديثه عن تجربته مع القلعة البيضاء، مشيرًا إلى مشاعر صدمة كبيرة عاشها عقب رحيله المفاجئ من الفريق رغم مساهماته الفنية خلال فترة تواجده.
وتأتي تصريحات إبراهيم حسن في سياق استعادته لذكريات مسيرته الكروية، حيث تحدث عن أهم محطاته مع الأندية التي لعب لها، مؤكدًا أن فترته مع الإسماعيلي كانت من أبرز وأجمل محطاته، لما شهدته من استقرار فني وعلاقة قوية مع الجماهير وزملائه داخل الفريق، إلى جانب شعوره بالانتماء للنادي الذي اعتبره “بيته الثاني”.
وفي المقابل، تطرق اللاعب إلى تجربته مع الزمالك، مشيرًا إلى أن انضمامه للفريق جاء بعد محاولات استمرت لعدة مواسم، قبل أن ينضم أخيرًا إلى القلعة البيضاء، إلا أن رحيله جاء بشكل غير متوقع بعد موسم واحد فقط، رغم مشاركته بشكل منتظم ومساهمته مع الفريق في التتويج ببطولة الكونفدرالية الإفريقية خلال تلك الفترة.
وأوضح أن قرار الرحيل كان بمثابة صدمة كبيرة له على المستوى النفسي، حيث شعر بحالة من عدم الاستيعاب في البداية، خاصة أنه لم يكن يتوقع مغادرة الفريق بهذه السرعة، رغم ما قدمه من أداء داخل الملعب، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تركت أثرًا كبيرًا في حياته المهنية والشخصية.
وأضاف أن جماهير الزمالك كان لها دور مهم في دعمه نفسيًا بعد الرحيل، حيث قابلوه في أكثر من مناسبة وأكدوا له أنه كان أحد أسباب التتويج بالبطولة الإفريقية، وهو ما خفف من حدة الصدمة التي تعرض لها، وأعطاه إحساسًا بالتقدير رغم انتهاء رحلته مع الفريق بشكل مفاجئ.
وأشار إلى أن تجربته مع الزمالك، رغم قصر مدتها، كانت مليئة بالدروس والتجارب المهمة، خاصة أنه لعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين، ونجح في ترك بصمة خلال فترة قصيرة، وهو ما جعل الجماهير تتذكره حتى بعد رحيله، وتربط اسمه بالمساهمة في تحقيق إنجاز قاري مهم.

















0 تعليق