شهدت مستشفى قنا العام، اليوم، نجاح إجراء ليستة مناظير متكاملة بقسم المسالك البولية، شملت 8 حالات متنوعة، وذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد أبو اليسر أستاذ المسالك البولية بكلية طب قنا، وإشراف عام الدكتور محمد الديب مدير مستشفى قنا العام، وبمشاركة الدكتور محمد حسن طايع استشاري الجراحة ومدير وحدة مناظير عائشة المرزوق، والدكتور عادل علي استشاري التخدير ومدير العمليات.
وتضمنت الحالات تدخلات دقيقة ومتقدمة، من أبرزها إنقاذ فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا كانت تعاني من احتباس بولي وارتفاع في وظائف الكلى نتيجة ارتجاع البول بسبب وجود حصوة بالمثانة، حيث تم تفتيت الحصوة واستخراجها بالكامل باستخدام المنظار دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة، ما ساهم في تحسين حالتها بشكل ملحوظ.
كما تم التعامل مع حالة مريض يبلغ 80 عامًا كان يعاني من احتباس بولي متكرر وآلام بالحوض نتيجة تضخم شيخوخي بالبروستاتا، حيث أُجريت له عملية استئصال البروستاتا بالمنظار بنجاح، وتم حجزه بالقسم لاستكمال العلاج والمتابعة، والحالة العامة مستقرة.
وشملت القائمة أيضًا حالة طفل يبلغ من العمر 3 أعوام، تم استخراج دعامة بالحالب الأيسر له باستخدام المنظار بعد إجراء سابق لاستخراج حصوات، إلى جانب إجراء منظار مثانة تشخيصي واستخراج حصوة لمريض أربعيني كان يعاني من احتباس بولي متكرر، بالإضافة إلى حالة منظار حالب وعدد حالتين لرفع دعامات.
وضم الفريق الطبي نخبة من أطباء المسالك البولية، وهم: د. جوزيف وليم، د. مصطفى الصغير، د. محمد عبدالباسط، د. شنوده نبيل، د. محمود عنتر، د. محمد بركات، د. مصطفى البشاري، د. كمال علي، د. أحمد القاضي، د. بيتر صلحي، د. عبدالرحمن ناجح، د. حسام حسن، د. الطيب أحمد، د. أحمد حسن، د. أحمد زيدان، إلى جانب فريق التخدير د. محمد تميرك.
كما شارك في نجاح هذه العمليات فريق التمريض: ا.هيام أحمد، ا. دنيا ناجي، ا. مروة حماده، أ. محمد كمال، أ. محمد عبدالفتاح.
وأكد الدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام، أن إجراء هذه الحالات المتنوعة بمناظير المسالك البولية يعكس التطور الكبير الذي يشهده المستشفى في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على تقنيات المناظير الحديثة يساهم بشكل كبير في تقليل التدخل الجراحي، وسرعة تعافي المرضى، وتقليل فترات الإقامة بالمستشفى.
وأضاف أن إدارة المستشفى تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأقسام الطبية المختلفة بأحدث الأجهزة والتقنيات، إلى جانب رفع كفاءة الأطقم الطبية، بما يضمن تقديم خدمة طبية متميزة وآمنة لأبناء محافظة قنا.
وأشار إلى أن العمل بروح الفريق بين الأطباء وهيئة التمريض والتخدير هو أحد أهم عوامل النجاح في مثل هذه القوائم الدقيقة، مؤكدًا استمرار المستشفى في تنفيذ المزيد من هذه القوائم لخدمة المرضى وتخفيف قوائم الانتظار.
محافظ قنا
فيما قد شارك اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، في اجتماع موسع عقد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، برئاسة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة.
المبادرة تعد حجر الزاوية في استراتيجية مصر للتحول نحو الاقتصاد الأخضر
حيث أكدت الدكتورة منال عوض، خلال الاجتماع أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، تعد حجر الزاوية في استراتيجية مصر للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرة إلى دورها في بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة، وتمكين المبتكرين في كافة محافظات الجمهورية من تقديم حلول محلية لمواجهة تحديات التغير المناخي.
4859 مشروعًا مطابقة للمعايير
واستعرض السفير هشام بدر، حجم التفاعل مع المبادرة، حيث جاء إجمالي المشروعات المطابقة للمعايير 4859 مشروعًا، وإجمالي المشروعات المؤهلة (الدورات الـ3) 895 مشروعًا، فيما بلغ الوصول الإعلامي والتوعوي 18 مليون مواطن عبر منصات التواصل الاجتماعي.
نجاح الجهود التدريبية من خلال تنظيم سلسلة من ورش العمل والندوات الافتراضية
وأشار المنسق العام للمبادرة، إلى نجاح الجهود التدريبية من خلال تنظيم سلسلة من ورش العمل والندوات الافتراضية (Webinars)، لرفع كفاءة المشاركين، وتوجت هذه الجهود بحصول المبادرة على جائزة المدن المستدامة والمستوطنات البشرية الجديدة خلال المنتدى العالمي الـ19 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مما يعكس الصدى الدولي الإيجابي للجهود المصرية في ملف المناخ.
فيما وجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بضرورة الاستعداد التام والتجهيز المكثف للمشاركة بفاعلية في المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، مشددًا على أهمية تضافر كافة الجهود بين الجهات التنفيذية والمجتمع المدني والشباب لتحقيق تمثيل مشرف للمحافظة.
وأكد "الببلاوي"، أن هذه المبادرة تهدف إلى إيجاد حلول واقعية للتحديات المناخية من خلال دمج البعد البيئي مع التكنولوجيا المتقدمة، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة تماشيًا مع رؤية مصر 2030.
اقرا ايضا
حظر “الكاتل” في مدارس قنا.. خطوة جديدة لترشيد استهلاك الكهرباء داخل المؤسسات التعليمية














0 تعليق