عاجل
إنجاز علمى.. اختبارات القلب تؤكد أن رواد الفضاء يمكنهم تحمل جاذبية المريخآبل تنقل المزيد من صناعة آيفون إلى أمريكا.. التيتانيوم ومكونات الكاميرا فى الصدارةمخرج وداعًا جوليا يعود إلى تاريخ السودان بفيلم About Love & September Lawsالمسجد العتيق بأرمنت شاهدٌ على تاريخ وذاكرةٌ دينية تمتد لأكثر من قرن ونصفرحلة إنتاج الدواء.. من فكرة في المعمل إلى علاج يصل للمريضرسائل جوجل تستعد لتحديث مهم.. 3 أنماط للخرائط ومتابعة حركة المرورستيفن سودربيرج يستكمل تصوير The Batman Part II بدلا من مات ريفز مؤقتاتعرف على أوراق التقديم لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل بساقلته سوهاج
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أسامة قابيل عن مبادرة عائلات المنيا: التيسير مطلوب لكن دون تقييم المرأة بجرامات الذهب

منذ 6 شهر

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف،  أن مبادرة عائلات المنيا لتيسير الزواج تُعد خطوة إيجابية ومحمودة تتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تدعو إلى التيسير وعدم التعقيد، خاصة في ظل ما يشهده المجتمع من مغالاة في تكاليف الزواج، موضحًا أن الأصل في الزواج هو بناء أسرة مستقرة قائمة على المودة والرحمة، لا إثقال كاهل الشباب بالديون والأعباء.

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات له، أن ما تضمنته المبادرة من تقليل تكاليف الشبكة، والحد من المظاهر المبالغ فيها، وإلغاء بعض العادات التي لا أصل لها، هو توجه صحيح يساهم في إعفاف الشباب ومواجهة ظاهرة تأخر الزواج، مؤكدًا أن الإسلام شجع على تيسير الزواج، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة».

وشدد على أن ربط قيمة الشبكة أو الذهب بالمؤهل العلمي للفتاة أمر غير صحيح شرعًا، لأن قيمة المرأة لا تُقاس بالمال ولا بالشهادات، وإنما بدينها وخلقها، لافتًا إلى أن تحويل الزواج إلى معادلة مادية يُفرغ العلاقة من مضمونها الحقيقي، ويخالف فلسفة الإسلام في بناء الأسرة.

وأضاف أن المهر في الشريعة حق للمرأة، ويُقدَّر وفق التراضي وبما يتناسب مع قدرة الزوج، دون مغالاة أو تعقيد، مشيرًا إلى أن وضع أرقام محددة أو ربطها باعتبارات اجتماعية قد يحوّل المبادرات الحسنة إلى نوع من الضغط أو الإلزام غير المرغوب فيه، مشيرا إلى أن حديث النبي ﷺ: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، لحسبها، لجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، يؤكد أن المعيار الحقيقي للزواج هو الدين وحسن الخلق.

وأكد أن نجاح مثل هذه المبادرات يتوقف على بقائها في إطار التوجيه المجتمعي العام، لا الفرض القسري، مع الحفاظ على الهدف الأساسي وهو تخفيف الأعباء وتيسير الحلال، وليس استبدال مغالاة بأخرى في صورة مختلفة.

وشدد على أن بناء البيوت لا يكون بكثرة الذهب ولا بكثرة التكاليف، وإنما بحسن الاختيار والتفاهم، داعيًا بأن يرزق الله الشباب الزواج الصالح، وأن يجعل بيوتهم قائمة على السكن والمودة والرحمة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة