الجمعة 03/أبريل/2026 - 09:27 ص 4/3/2026 9:27:23 AM
قال د. أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بالأهرام، إن استهداف جسر كرج يُعد ترجمة فعلية لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة إيران إلى "العصر الحجري"، مشيرًا إلى أن الجسر يُعتبر من المشروعات التي يتفاخر بها النظام الإيراني، وقد يكون هذا الاستهداف بداية لسلسلة ضربات تستهدف البنية التحتية في إيران، كواحدة من أوراق الضغط على طهران.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مفهوم إعادة إيران للعصر الحجري يعني ضرب وتدمير كل ما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، والجسور والبنى التحتية، وبالتالي هذا ربما أحد أوراق الضغط من جانب الرئيس ترامب على نظام الإيران.
ولفت إلى أنه عندما عرض الرئيس ترامب هذا المقطع لتدمير الجسر على مواقع تروث سوشيال، قال إنهم عليهم أن يبرموا اتفاق، وبالتالي هذا نوع من الضغط أو ضرب المقدرات الإيرانية لأن هذا الجسر تكلف المليارات، وبالتالي عندما يتم استهداف هذا الجسر، ويكون مقدمة لاستهدافات أخرى فهذا يعني ليس فقط استهداف القدرة العسكرية الإيرانية، ولكن استهداف مقدرات الدولة الإيرانية والمقدرات الاقتصادية، إذ أن إعادة بنائها يستغرق سنوات أخرى، وبالتالي هذا ترجمة لما هدد به رئيس ترامب، بينما الدلالة العسكرية لضرب الجسر، هي أقل احتمالا، وتشير إلى أن الجسر يربط بين مواقع إيران وضربه يمنع الوصول للإمدادات العسكرية من طهران إلى غرب إيران أو غيرها.
أردف "هذا عامل ثانوي لكن الفكرة الأساسية أن أمريكا استنفذت معظم الأهداف العسكرية خاصة أنهم استهدفوا 12 ألف هدف عسكري، لذا توسيع الأهدف لتشمل أهدف غير عسكرية ومنها البنى التحتية إنذار للجانب الإيراني بأن الرئيس ترامب ماضي في تهديداته باستهداف البنى التحتية سواء منشآت الطاقة أو الجسور وغيرها.
















0 تعليق