اعترفت سيدة تحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية، أمام جهات التحقيق، بأنها استخدمت مسكنًا بدائرة قسم شرطة التجمع الأول بالقاهرة لممارسة الأعمال المنافية للآداب، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التواصل المباشر مع المتعاملين عبر تطبيقات الهاتف لتحديد المواعيد والأماكن.
وأضافت المتهمة: "كنت أنا المسؤولة عن تنظيم المواعيد وإدارة المكان، وشريكي كان بيجهز المسكن وبيتابع أي مشاكل تحصل"، موضحة أن الهدف كان كسب مبالغ مالية سريعة، لكنها أكدت أنها لم تكن تتوقع أن يتم ضبطهما بهذه السرعة.
وأشار المتهم المصاحب لها: "كنا بنغير أوقات عملنا ونحدد مواعيد محدودة لكل زبون، عشان نقلل أي مخاطرة"، مضيفًا أن النشاط تم بطريقة منظمة داخل المسكن مع مراعاة عدم لفت الانتباه، مؤكدًا أنهما لم يتورطا في أي أعمال عنف أو ابتزاز.
وقررت النيابة حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع تكليف المباحث بسرعة تحري الواقعة، وفحص الهاتف المضبوط لبيان حجم النشاط وعدد المتعاملين، وطلبت تفريغ محتوى المحادثات.
استقطاب عبر تطبيقات الهاتف المحمول
وأكدت تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة أن المتهمة استخدمت المسكن الكائن بدائرة قسم شرطة التجمع الأول بالقاهرة لممارسة الأعمال المنافية للآداب، والترويج لنشاطها عبر تطبيق الهاتف المحمول، ما يشكل نشاطًا إجراميًا واضحًا.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بالقاهرة من ضبط المتهمة والشخص المصاحب لها بعد تقنين الإجراءات القانونية، وبحوزتهما دلائل تؤكد نشاطهما الإجرامي في إدارة المسكن لممارسة الأعمال المنافية للآداب والترويج لها عبر تطبيق الهاتف.















0 تعليق