عاجل
تركي آل الشيخ يعلن موعد بطولة التنس العالمية «Six Kings Slam» في موسم الرياضزاخاروفا: اتهامات لكييف بتعريض زابوروجيه لخطر التلوث الإشعاعيترتيب اللاعبين العرب والأفارقة في الكرة الذهبية بعد غياب صلاحهل يحطم لامين يامال رقم رونالدو نازاريو في جائزة الكرة الذهبية؟ضبط 37 كيلو أسماك ومأكولات بحرية فاسدة داخل مطعم شهير بأسوانمرهق ولا تستطيع النوم؟.. أسباب خفية وخطوات بسيطة لنوم هادئالبلطى بكام في السوق؟.. أسعار السمك في القليوبية اليوم الإثنين 26-10-2026حفل الكرة الذهبية 2026 مباشر الآن.. موعد إعلان الفائز بالبالون دور وترتيب المرشحين ولامين يامال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أفلام الرعب الواقعية!

منذ 6 شهر
  1. مقالات
عبد الرحيم طايع

عبد الرحيم طايع

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 02:53 م 3/31/2026 2:53:14 PM

كنت واحدا من مشاهدي أفلام الرعب السينمائية لسنوات طوال، استغرقت أكثر العمر، الإنتاج الأمريكي في المقام الأول طبعا؛ لأنهم أساطين السينما في العالم عموما، وذلك النوع الغريب من الأفلام جذاب إلى درجة قصوى، ولا حدود لما يمكن أن يتضمنه من اللعب على الأوتار النفسية لمتابعيه.
صرفني عن سينما الرعب إحساس عظيم بواقع مرعب، لا تقارن به تلك السينما مهما أنفقت وأجادت، ولم يكن عجيبا أن تكون أمريكا نفسها مسؤولة عنه أيضا، بشكل أو بآخر، فتحت أيديها مفاتيح العالم، وهي الأغنى والأقوى، وبوسعها عمل ما تشاء... 
العالم الآن، مثلا، يراقب ما يجري بين أمريكا وإيران وإسرائيل على الأرض، كأنه متفرج في قاعة سينما يتابع مشاهد فيلم رعب فظيع، يتوقع نهاية مفاجئة تعصف بالرعب الذي رآه كله، وتغاير تشاؤمه، مثلما يتوقع نهاية مأساوية، ربما كانت الأقرب، تكمل حلقة الرعب عاصفة بالأشياء جميعها، وربما به شخصيا من على مقاعد المتفرجين!
وهكذا يراقب الأحوال في فلسطين وفي اليمن وفي سوريا، وفي روسيا وأوكرانيا، وفي معظم الأركان في العالم الفسيح؛ فكل ركن فيه ما يخيف، أو مرشح للأمر، ولو لم يبد فيه ما يهدد الأحياء بالفزع.
الاعتراف الجماعي الذي على البشرية بأسرها أن توقع عليه الآن فورا أنها فشلت في درس الطمأنينة... فشلت فشلها الذريع؛ فحولت الأمان الذي يحتضن الإنسان والكائنات الحية إلى مخاوف طاردة، لا يعرفون معها إلى أين يذهبون وبمن يحتمون، ولم يبق إلا إعلان المشهد الختامي الذي قد يكون أبشع من كل التصورات السوداوية المتوقعة.
القوى الأعظم هي القوى التي تدعو إلى السلام لا الحرب، والأغنى من أغنته قيم طيبة كالعدل والحرية، ومن ظن الأقوى هو مالك السلاح الفتاك ومالك الثروات الطائلة؛ إنما ظن القوة المادية هي القوة الوحيدة الفعالة، وغفل عن القوة المعنوية التي هي أنفذ وأبلغ، وهي حلم الناس من وراء الأحلام، ومراد الحياة من خلف المرادات.
كنا نحب أن نسمع من البلاد الكبرى خطابا رفيعا راقيا، ينشر الحق والجمال ويعزز المحبة والتعاون، إلا أننا انتظرنا ذلك الخطاب طويلا طويلا، انتظرناه بطول الوجود، ثم لم نسمع سوى خطاب أعرج نشر الباطل والقبح وعزز الكراهية والبخل والتخلي، وقد أصابنا إحباط هائل بأمداء السنين، غير أننا لم نفقد الأمل في شمس عصية على الإظلام، لو أشرق نهارها فلن يغيب أبدا!
ما أرحب العالم، وإن بدا ضيقا في عيوننا، وما أضيق الإنسان الذي يتخيل نفسه سيدا حاكما للعالم بطاووسيته ذات العضلات والأموال، ولو أردنا اتساعا إنسانيا يوازي اتساع العالم فالأمر يبدأ من قتل الأنانية ولا ينتهي بضبط المعايير والحدود ويبدأ من رقابة الضمائر ولا ينتهي بإحياء الآمال التي علينا إحياؤها كلما تعرضت لانطفاء وهج..

ads
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة