الثلاثاء 31/مارس/2026 - 01:47 م 3/31/2026 1:47:32 PM
روت الدكتورة نيفين مسعد، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن ميلها إلى الثقافة والفن والإبداع بدأ منذ الصغر، حيث كانت مكتبات المدرسة والحي تشكل جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية.
وأوضحت، خلال استضافته ببرنامج "كلام في الثقافة" المُذاع عبر فضائية "الوثائقية"، أنها كانت مشتركة في مكتبة المنيل ومكتبة الروضة، وكانت تستعير الكتب باستمرار، خاصة في الصيف، ثم واظبت على حضور معرض الكتاب منذ بداياته في الجزيرة حتى انتقاله إلى مدينة نصر ثم التجمع، مؤكدة أنها لم تتخلف عن أي دورة.
وأضافت أن القراءة فتحت لها نافذة واسعة على شخصيات وعوالم وأفكار جديدة، وكانت المكتبة المدرسية غنية بأعمال كبار الأدباء مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
وأشارت إلى أنها كانت تميل أكثر إلى الروايات والقصص القصيرة، مع اهتمام خاص بالشعر، حيث أبدت إعجابًا كبيرًا بشعراء المهجر، لما في كتاباتهم من حنين وشجن، وذكرت أنها تأثرت كثيرًا بشعر إيليا أبو ماضي.
ونوه، بأن القراءة كانت دائمًا حاضرة في حياتها، تمنحها الإلهام وتغذي شغفها بالثقافة والفكر، وهو ما انعكس لاحقًا في مسيرتها الأكاديمية والسياسية.
- كيف تتحرك وزارة الثقافة نحو مشروع قومي لمهارات القراءة والكتابة؟
- "كلام في الثقافة".. هيثم الحاج علي: القراءة نافذة الطفولة على العالم وصانعة التميز
- "كلام في الثقافة".. نيفين مسعد تكشف تفاصيل لقائها مع نجيب محفوظ
- "كلام في الثقافة".. نيفين مسعد: شعراء المهجر تركوا أثرًا عميقًا في وجداني
- وزير الثقافة يفتتح معرض الكتاب للاطفال





