أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مقتل اثنين من أفرادها أمس، في انفجار، ومقتل آخر إثر سقوط مقذوف على موقعهم. وأعلنت القوة أنها فتحت تحقيقًا في الحادثين المنفصلين.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة اليوم بناءً على طلب فرنسا، بعد أن أفاد مسؤولون بمقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في جنوب لبنان خلال أقل من 24 ساعة وذلك وفق شبكة “يورو نيوز” الأوروبية.
مقتل جنود حفظ السلام يشعل الغضب ضد إسرائيل
ودمر انفجار "مجهول المصدر" وقع أمس الإثنين، مركبة بالقرب من قرية بني حيان، ما أسفر عن مقتل جنديين من حفظ السلام وإصابة اثنين آخرين.
ولم تتضح بعد هوية المسؤول عن المقذوف والانفجار اللذين أوديا بحياة جنود حفظ السلام الثلاثة، حيث أكدت الأمم المتحدة أن التحقيق في الحادثين لا يزال جاريًا.
وصرح جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، بأن جنود حفظ السلام الثلاثة الذين قُتلوا جميعهم من الجيش الإندونيسي.
وبهذه الوفيات الثلاث، يرتفع عدد جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل الذين قُتلوا نتيجة أعمال تخريبية منذ بدء مهمتهم في مارس1978 إلى 97 جنديًا. وبلغ إجمالي عدد قتلى اليونيفيل أثناء تأدية واجبهم أكثر من 330 جنديًا، وهو أعلى عدد من القتلى في أي عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة.
وفي إدانةٍ للهجمات "الشنيعة"، قال وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو الثلاثاء إنه ناقش الأمر مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى "إجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف".
وقال سوغيونو: "إن سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمر غير قابل للتفاوض، ويجب الحفاظ عليه في جميع الأوقات".
وأفادت وزارة الدفاع الإندونيسية في بيان مكتوب أن جنديين آخرين أصيبا بجروح خطيرة جراء تصاعد حدة الأعمال العدائية في المنطقة.
وأضاف البيان "تؤكد وزارة الدفاع أن سلامة قوات حفظ السلام يجب أن تكون على رأس الأولويات. ومن المتوقع من جميع الأطراف المعنية بالنزاع احترام القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة أفراد حفظ السلام".
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه على علم بتقارير تفيد بمقتل جنديين من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل.
وأوضح جيش الاحتلال أنه يُجري تحقيقًا في الحادثتين لتحديد ما إذا كانت الوفيات ناجمة عن نشاط حزب الله أو نيران إسرائيلية، مشيرًا إلى أن "هذه الحوادث وقعت في منطقة قتال نشطة".
وسبق وصرح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس ومسؤولون آخرون، بأن إسرائيل تسعى للسيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، على بعد نحو 30 كيلومترًا شمال الحدود، وأن السكان اللبنانيين النازحين لن يُسمح لهم بالعودة حتى تقرر إسرائيل أن حدودها الشمالية آمنة.
- حفظ السلام ترصد 2100 حادث إطلاق نيران إسرائيلى فى جنوب لبنان
- مقتل جندي من اليونيفيل وإصابة اثنين في جنوب لبنان بعد قصف قرب مرجعيون
- مصر تُشدد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لدعم الأمم المتحدة وإصلاح آليات عملها
- وزير الإعلام اللبناني: الحكومة تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لردع العدوان الإسرائيلي
- من تعانق ميتسوتاكيس مع نتنياهو إلى صفقة الأسلحة… “القدس العربي” تواجه سفيرة اليونان في الأمم المتحدة





