شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومًا لاذعًا على الغرب، بسبب ما اعتبره "تقاعسًا" أمام تهديد إيران النووي رأى أنه ساهم في الأزمة الراهنة، مشيدًا في الوقت ذاته بقراءة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتهديد النووي الإيراني مبكرًا.
وانتقد نتنياهو تجاهل الغرب وتقليله من التقدم المطّرد الذي أحرزته إيران في تطوير الأسلحة النووية وأنظمة إيصالها، معتبرًا أن سوء التقدير ذلك ساهم بشكل مباشر في الأزمة الحالية، حيث أظهرت أوروبا ضعفًا ملحوظًا كأنها تدفن رأسها في الرمال، حسب تعبيره.
وقال نتنياهو، في مقابلة أجراها مع شبكة "نيوزماكس" الأمريكية، إن "السؤال هو ما إذا كان الغرب سيستيقظ. إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية وأنظمة إيصالها، منذ سنوات، ومع ذلك تجاهلها الكثيرون".
في المقابل، أشاد بترامب لأخذه التهديد على محمل الجد قبل وقت طويل من أن يصبح خبرًا يتصدر الصفحات الأولى، مؤكدًا أنه "أدرك التهديد منذ عقود وتحرك بحسم، بما في ذلك الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني".
وأكد نتنياهو أن إيران تريد تطوير سلاح نووي من أجل استهداف المدن الأمريكية، محذرًا من أن تطور قدرات إيران الصاروخية يؤكد ضرورة مواجهة النظام الإيراني قبل أن يتمكن من تهديد ليس إسرائيل فحسب، بل أوروبا والولايات المتحدة أيضًا.
وردًا على سؤال حول مهاجمة "دييغو غارسيا" وتزايد مدى صواريخ إيران، قال نتيناهو: "صحيح أنه لم يكن صاروخًا عابرًا للقارات، لكنه يقترب من ذلك، إذ يبلغ مداه نحو 4000 كيلومتر، هذا يجعل جزءًا كبيرًا من أوروبا في نطاق الاستهداف".
وأكد نتنياهو أن الرئيس ترامب اختار التحرك لمنع إيران من امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات، زاعمًا أن إيران تريد تطوير سلاح نووي من أجل استهداف المدن الأمريكية.
وشدد على سعي إسرائيل والولايات المتحدة إلى منع إيران من امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات مزودة برؤوس نووية، مؤكدًا وجوب إضعاف إيران قدر الإمكان لمنعها من امتلاك أسلحة نووية.
- نتنياهو: زودنا البريطانيين بمعلومات استخباراتية تفيد بأنه سيقع هجوم مدعوم من إيران
- نتنياهو يعتمد استراتيجية التسخين الأمني في الحملة الانتخابية
- وول ستريت جورنال: زيارة نتنياهو للإمارات تأكيد على نجاة اتفاقيات إبراهيم ودرس لترامب في ردع إيران
- عاجل.. رونين بار يتعهد بمقاضاة نتنياهو بتهمة التشهير بعد تحميله مسؤولية هجوم 7 أكتوبر
- اغتيال زوجة ترامب وابن نتنياهو!



