عاجل
قلق في الزمالك بسبب موعد عودة شيكو بانزا قبل القمة.. والإدارة تهدد بتطبيق اللائحةطقس معتدل مائل للبرودة مطروح والساحل الشمالي مساء اليوممحمد عبدالجليل يكشف تشكيل الأهلي المتوقع أمام الزمالك.. ويشيد بحسين الشحات وبنجديدةأمراض الرئة أم القلب .. أسباب الشعور بضيق التنفس أثناء صعود السلالملا تتخلص من كاميرتك الرقمية القديمة.. قد تصبح أفضل من كاميرا اللابتوب.. إعرف إزاىتعرف على أماكن الفرق الثابته للتطعيم ضد الحصبة بالبحر الأحمرطقس الدقهلية اليوم.. أجواء خريفية مائلة للبرودة وفرص ضعيفة لسقوط الأمطاربعد نفاد تذاكر حفله الأول.. تركي الشيخ يعلن عن حفل جديد لـ فضل شاكر في موسم الرياض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في ذكرى ابن ميمون. هل كان سببا في قراءة الغرب للفلسفة الإسلامية؟

منذ 6 شهر

تحل  اليوم الذكرى  891 لميلاد الفيلسوف والمفكرموسى بن ميمون، والذي ولد في مثل هذا اليوم  في ال 30 مارس  عام 1135 ميلادية، ويعد  أحد أبرز أعلام الفكر الإنساني في العصور الوسطى.

وجمع موسى بن ميمون بين الفلسفة والدين والطب، وترك إرثًا عابرًا للثقافات. وقد حظي بمكانة استثنائية في التراث اليهودي، حيث يراه البعض انه  يعد أعظم من حمل اسم موسى بعد النبي موسى عليه السلام، وهي مكانة تجسدها العبارة المنقوشة على قبره في طبريا: «من موسى إلى موسى، لم يقم مثل موسى».

وُلد ابن ميمون في قرطبة عام 1135، قبل أن يهاجر مع أسرته إلى فاس، ثم يستقر في القاهرة عام 1165، حيث عاش نحو 37 عامًا، برز خلالها طبيبًا في بلاط صلاح الدين الأيوبي، ونقيبًا للطائفة اليهودية، وأحد كبار علماء عصره.

في قلب البيئة العربية الإسلامية، تشكل وعي ابن ميمون، فتلقى العلم على أيدي علماء مسلمين، وتأثر بعمق بأعمال ابن رشد، كما انعكس هذا التأثر في كتابه الأشهر دلالة الحائرين، الذي مثّل محاولة رائدة للتوفيق بين الفلسفة والدين، وجاء كمرآة تعكس بوضوح تأثير علم الكلام والفلسفة الإسلامية، خاصة المدرسة الأشعرية.

ويرى إبراهيم مدكور عبر مقال منشور له  بمجلة الرسالة تحت عنوان "موسى بن ميمون " أنه كان «وليد الحياة العقلية الإسلامية» وتلميذًا للمدرسة العربية، مؤكدًا أن «دلالة الحائرين» يُعد من أهم الجسور التي نقلت الفكر الإسلامي إلى أوروبا. 

ويذهب إلى أن هذا العمل سبق في تأثيره ترجمات مؤلفات ابن سينا والفارابي، بل وأسهم في تعريف الغرب بأفكار ابن رشد، في وقت لم تكن فيه أعمال هؤلاء منتشرة على نطاق واسع.

هذا الدور الوسيط دفع مفكرين، من بينهم مصطفى عبد الرازق، إلى اعتبار ابن ميمون امتدادًا للفلسفة الإسلامية، من حيث المنهج والتكوين الثقافي، خاصة أنه عاش في بيئة إسلامية، وتفاعل مع علومها، وكتب بالعربية، وتأثر بعلم الكلام.

ولم يقتصر إرثه على الفلسفة، بل امتد إلى الطب، حيث وضع مؤلفات مهمة مستفيدًا من تراث جالينوس، كما صاغ «مبادئ الإيمان الثلاثة عشر» التي أصبحت من ركائز العقيدة اليهودية.

وفي عام 1204، رحل ابن ميمون عن عمر ناهز السبعين عامًا، تاركًا وراءه تراثًا فكريًا جعل منه جسرًا حضاريًا فريدًا، ربط بين الشرق والغرب، وبين الأديان، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الإنسانية بوصفه نموذجًا للمثقف الموسوعي الذي تجاوز حدود الزمان والمكان.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة