قال مدير الإعلام في محافظة الحديدة "علي حميد الأهدل"، إن دخول الحوثيين في الحرب إلى جانب إيران إعلان صريح بانتهاء كذبة القرار السيادي الحوثي الذي طالما تغنت به الجماعة وتأكيد ان جماعة الحوثي تقامر بمستقبل اليمن وجغرافيته لخدمة المشروع الإيراني المتهالك والثمن سيدفعه المواطن اليمني البسيط من أمنه ولقمة عيشه.
الأهدل:جماعة الحوثي حولت اليمن لمنصة صواريخ طهران
وأوضح الأهدل لـ"الدستور"، أن هذا الدخول يؤكد أن جماعة الحوثي ليست إلا مخلب قط أو لواء متقدم في فيلق القدس الإيراني لذا ما يحدث اليوم ذوبان كامل في استراتيجية وحدة الساحات التي تديرها طهران.
وشدد على أن جماعة الحوثي حولت اليمن من دولة تحتاج الى استقرار وبناء إلى مجرد منصة صواريخ طهران لتحسين شروط التفاوض الإيراني مع الغرب.
وحذر من أن دخول الجماعة بالحرب ستكون تداعياته كارثية ليس على إيران بل على اليمن والشعب اليمني خدمة لطهران وهو ما يعني تشديد وتفعيل تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية عالمية ما يعود للواجهة بقوة مما يعقد وصول المساعدات والتحويلات المالية.
وقال إن هذا التضامن الحوثي يمنح الولايات المتحدة وحلفاءها مبرر شرعي لعسكرة البحر الأحمر وبناء قواعد دائمة مما يجعل السيادة اليمنية في مهب الريح وهو وسيلة من وسائل الهروب الحوثية من الاستحقاقات الداخلية الحرب مع أمريكا كشماعة لقمع الأصوات الجائعة في الداخل اليمني والتهرب من دفع الرواتب.
الأهدل: استهداف مضيق باب المندب يهدد الاقتصاد العالمي
وأكد الأهدل أن استهداف مضيق باب المندب من قبل الجماعة سيكون بكل تأكيد الخطر الوجودي للاقتصاد العالمي فالحوثيون لا يهددون إسرائيل بل يهددون شريان الحياة العربي والمتضرر الأول هي قناة السويس والدول العربية المطلة على البحر الأحمر وينعكس تدخلهم على رفع تكاليف التأمين البحري والشحن مما يؤدي لارتفاع جنوني في أسعار السلع عالمي وتحويل الممر المائي الدولي إلى ساحة للابتزاز السياسي لصالح أجندات إيرانية.
وأوضح أن التأثر يتجاوز الجانب الأمني إلى التهديد الاستراتيجي الشامل وتهديد أمن الطاقة واستهداف المنشآت النفطية في دول الجوار لضرب الاقتصاد العالمي وتقويض جهود السلام هذا الانخراط الحوثي في حرب إقليمية يعني إحراق كافة التفاهمات السابقة وخارطة الطريق التي رعتها الوساطات الإقليمية كالسعودية وعمان.
واعتبر السياسي اليمني أن الرد الامريكي الاسرائيلي على الحوثي سيأخذ مسارات قاسية وفي مقدمتها استهداف القيادات الحوثية وسيعمق استهداف ضرب مخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيرات وهذه المرة ستغيير قواعد الاشتباك وينتقل الرد من الدفاع عن السفن إلى الهجوم المباشر لتقويض القدرات العسكرية للجماعة مما قد يؤدي لإشعال جبهات داخلية يمنية كانت قد هدأت نسبيا.
- تحالف دعم الشرعية في اليمن: جماعة “الحوثي” استهدفت محطة تغذّي الحرم النبوي بالكهرباء
- اليمن: معارك محتدمة في تعز ولحج ومخلفات الحرب وحركة النزوح تفاقم مأساة المدنيين
- قيادي حوثي لـ«القدس العربي»: حربنا مفتوحة مع السعودية ومدينة تعز ضمن أهدافنا
- التصعيد الحوثي يتوسّع من جبهات اليمن إلى العمق السعودي
- هل ينخرط لبنان مجددا في الحرب الاقليمية؟





