أكد الشيخ عبدالصمد الإيطالي، شيخ الطريقة التجانية والصوفية في إيطاليا وأوروبا، أن القطب الصوفي سيد أحمد التجاني يعد من أبرز رموز الدين الإسلامي وأحد القامات الصوفية الكبرى في العالم الإسلامي.
وفي تصريحات خاصة خلال زيارته لمصر، قال الشيخ عبدالصمد الإيطالي لـ"الدستور": "سيدي أحمد التجاني لم يكن مجرد شيخ طريقة صوفية، بل كان منارة علمية وروحية أضاءت طريق آلاف الطلاب والسالكين في ربوع العالم الإسلامي، وتعاليمه أصبحت نبراسًا لكل من يسعى لفهم الدين الإسلامي الصحيح، وهذا ما جعل طريقته تنتشر سريعًا في إفريقيا وأوروبا".
وأضاف: "لقد وجدت الطريقة التجانية قبولًا كبيرًا بين الشعوب المختلفة لأنها تجمع بين الجانب الروحي والأخلاقي، وتركز على القيم السامية مثل الزهد والتقوى والمحاسبة الذاتية، ما يجعلها منهج حياة وليس مجرد ممارسة طقوسية".
وأشار الإيطالي إلى أن الطريقة التجانية لا تقتصر على الطقوس الروحية فقط، بل تهتم بالجانب الديني الشرعي، كما تهتم بغرس قيم التسامح والاعتدال والسلام بين أتباعها: "نحرص على تعليم المريدين كيفية الموازنة بين العلم والعمل الصالح، وبين الروحانيات والحياة اليومية، وهو ما جذب الكثيرين في القارة الأوروبية الذين أصبحوا اليوم جزءًا من أسرة الطريقة التجانية".
وتابع: "الطريقة التجانية شهدت انتشارًا ملحوظًا في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح لها مريدون ومحبون كثر، وهذا يدل على عمق المنهج الصوفي وأثره الإيجابي على المجتمعات المختلفة".
يُذكر أن الطريقة التجانية تأسست على يد القطب أحمد التجاني في القرن الثامن عشر، وما زالت تحافظ على انتشارها الواسع حتى اليوم، مع الالتزام بتعاليمه وروحانيته العميقة التي تجمع بين العلم والدعوة والسلوك الصوفي الصحيح.
وشهدت الطريقة التجانية انتشارًا كبيرًا في القارة الإفريقية، حيث يتواجد أتباعها بكثرة في كل من المغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا والسودان والعديد من الدول الأخرى.
- نجوم أعادوا كتابة مسيرتهم بتغيير مراكزهم من هنري ورونالدو إلى رافينيا
- 5 نجوم غابوا عن سباق الأمتار الأخيرة للكرة الذهبية 2026.. ما السبب؟
- 7 مواهب شابة تطرق أبواب المجد بكأس العالم 2026.. حمزة عبد الكريم الأبرز
- عرض ملئ بالمشاعر والألحان المميزة.. كواليس حفل عمر خيرت بلندن
- حدث عالمي عند سفح الأهرامات.. تفاصيل الاستعدادات لليلة ملاكمة تاريخية بمشاركة نخبة أبطال العالم






