كشف الإرهابي علي محمود محمد عبدالونيس خلال اعترافاته عن دور ما يسمى بـ "مؤسسة ميدان"، التي وصفها بأنها "الذراع السياسية" لحركة حسم المسلحة، والتي يديرها من الخارج قيادات هاربة أبرزهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد إلهامي.
وأوضح عبدالونيس، أن الهدف الاستراتيجي لهذه المؤسسة كان كسر الطوق حول الجماعة، والوصول إلى فئات من الشباب "خارج التيار الإسلامي" التقليدي، سواء داخل مصر أو خارجها، لإقناعهم بالانخراط في العمليات العدائية تحت ستار الثورية أو المعارضة السياسية.
كان القيادي الإخواني رضا فهمي، أحد قيادات التنظيم المسلح وقيادات العنف داخل التنظيم الإرهابي أعلن منذ عدة سنوات عن تأسيس جمعية ميدان خلال مؤتمر عقد بإحدى الدول، وتحدث عن نشاطها المسلح، تحت عنوان: "شباب التغيير.. عقد من النضال وخطوة للمستقبل".
وقال فهمي آنذاك، إن "المؤتمر يأتي في مرحلة خطيرة جدا، حيث ظنت الثورات المضادة في بعض الدول أنها أصبحت مسيطرة وأن التيار الثوري فقد كل أدواته"، مهددا بالعودة إلى العمل المسلح، المؤتمر الذي حضره قيادات حركة حسم المصنفة إرهابية في مصر وعدة دول عربية، وضمن قوائم الإرهاب الأميركية، تحدث صراحة عن عودة العمل المسلح في مصر من أجل العودة للمشهد السياسي.
وفي كلمته قال محمد منتصر، القيادي في حسم الهارب خارج البلاد، إنه أصبح مستعدا لحلحلة وخلخلة وتحريك الوضع القائم في الدول العربية، وعلى رأسها مصر، وأن كل الثورات لها فرص أخرى للانبعاث، على حد وصفه.
رضا فهمى كان أحد الشخصيات التى أسند لها مهام مهمة خلال فترة تولى محمد مرسى رئاسة الجمهورية حيث تولى منصب رئيس لجنة الأمن القومى داخل مجلس الشورى، ومن بين اعترافات علي ونيس حول دور رضا فهمي قال إنه جرى تأسيس كيان يحمل اسم "مؤسسة ميدان"، وُصف بأنه الذراع السياسية للحركة، ويقوده عدد من العناصر البارزة، من بينهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد مناع (المعروف بمحمد منتصر)، إلى جانب محمد إلهامي وأحمد مولانا.
وهدفت المؤسسة إلى توسيع الحاضنة الشعبية للتنظيم، واستقطاب عناصر جديدة، خاصة من خارج التيارات الإسلامية، للمشاركة في أنشطته.
ونظّمت المؤسسة فعاليات إعلامية متعددة، من بينها إنتاج محتوى رقمي وبرامج حوارية "بودكاست"، استهدفت الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور خارج الإطار التقليدي للجماعة، كما أشار المتهم إلى تلقيه عرضا من أحد العاملين بمؤسسة إعلامية بالخارج لتوحيد جهود المعارضة ذات الطابع الإسلامي، مع توفير تمويل مالي لدعم عمليات التجنيد وتنفيذ أنشطة داخل البلاد.
وبالتزامن مع هذه التحركات، اتخذت قيادات الحركة قرارا بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر، إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت في رصد هذه التحركات وإحباط المخطط، عقب استهداف العناصر المتسللة في منطقة أرض اللواء.
وكشفت مصادر عن أن اختيار الحركة اسم "ميدان" لم يأت عشوائيا وإنما بعد دراسة أجرتها جماعة الإخوان، ونصائح قدمتها أطراف أخرى في محاولة لاستثمار رمزية ميدان التحرير لدى المصريين، باعتباره رمزا لأحداث 25 يناير وكان يتولى رضا فهمي التحدث عن مشروع الإخوان لنشر الفوضى في مصر.
- "حدث ليلا".. الإعدام لــ قاتل زوجته بالاسكندرية المؤبد والمشدد لمتهمين خلية النزهة
- حسام حسن يكثف جلساته التحفيزية مع اللاعبين قبل لقاء ‘ستراليا
- مصطفى شوبير يشيد بمحمد صلاح: أسطورة حقيقية وأتعلم منه كل يوم
- تفاصيل جريمة عين الحلوة.. القصة أبعد من "عملية قتل"!
- بشير التابعي: استبعاد مصطفى محمد قرار تربوي.. ومحمد إسماعيل أفضل من ربيعة وعبدالمنعم





