أوضح مستشار النقل البحري الدكتور أحمد الشامي أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تحولًا جذريًا في بنية التجارة العالمية، حيث لم تعد خطوط الملاحة البحرية تعتمد على المسار الأقصر، بل أصبح المسار الآمن هو الأولوية في ظل المخاطر الجيوسياسية.
وأشار خلال حديثه لقناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن المضيق يُعد "نقطة اختناق" عالمية، إذ تمر عبره ما بين 20 إلى 27% من تجارة النفط العالمية، أي نحو 22 مليون برميل يوميًا، إضافة إلى أكثر من 10 مليارات متر مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي.
وأكد أن هذه النسبة الضخمة تجعل المضيق ورقة ضغط سياسية تستخدمها إيران في خلافاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف أن الطاقة هي أساس الحياة اليومية والصناعة والنقل، وبالتالي فإن أي تعطيل في إمدادات النفط والغاز عبر هرمز ينعكس فورًا على أسعار الطاقة العالمية، ويؤدي إلى اضطراب في حركة التجارة البحرية، حيث تضطر السفن إلى تغيير مساراتها نحو طرق أطول وأكثر تكلفة.
ونوه إلى أن المناوشات التي شهدتها المنطقة منذ أكتوبر الماضي تؤكد أن استمرار إغلاق المضيق سيضاعف من الأزمات الاقتصادية العالمية، ويجعل الأمن البحري في الخليج أحد أهم الملفات الاستراتيجية المطروحة على المجتمع الدولي.
- إيران تفتح مضيق هرمز بالكامل أمام السفن التجارية
- القيادة المركزية الأمريكية تنفي إغلاق مضيق هرمز وتؤكد استمرار الملاحة البحرية
- خبير تمويل: إغلاق مضيق هرمز مشهد عبثي يهدد الاقتصاد العالمي بخسائر مليارية
- تطورات أسعار الذهب في مصر بعد إغلاق مضيق هرمز مجددًا
- نيفين وهدان لـ"الدستور": إغلاق مضيق هرمز تسييس للممرات البحرية الاستراتيجية





