عاجل
انطلاق أعمال القافلة الطبية التابعة لجامعة عين شمس بمدينة حلايب.. صورجدول مباريات اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 في الدوري المصري والقنوات الناقلةموعد امتحانات شهر أكتوبر 2026 لصفوف النقل.. التفاصيل الكاملةهل يمكن اختراقك عن طريق QR Code؟.. خطوات تحميك من الروابط الخبيثةموعد بداية شهر رمضان 2027 فلكيًا.. إمساكية رمضان ومواقيت السحور والإفطارأبرز المعلومات عن عائلة حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الإسبانيلقاح الإنفلونزا.. متى تحصل عليه؟.. وأهم الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرةأفلام فى البلاتوهات.. أبرزهم أحمد مكى وفرقة الموت وشمس الزناتى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"عصر التشخيص".. كتاب يناقش خطورة هوس التشخيص الطبي

منذ 6 شهر

اختارت صحيفة ذا جارديان البريطانية كتاب "عصر التشخيص" للكاتبة سوزان أوسوليفان، ضمن أفضل كتب شهر مارس الصادرة حديثًا، ويناقش الكتاب خطورة هوس التشخيص الطبي الذي يشهده عصرنا اليوم.. ما الحكاية؟.

كتاب اليوم.. "عصر التشخيص".. هل أصبحنا أكثر مرضًا؟

وقالت "ذا جارديان" إنه مع تطور الطب وابتكار فحوصات وعلاجات أكثر دقة، ازداد عدد الأشخاص الذين يحملون تشخيصات طبية.

كما توضح سوزان أوسوليفان، استشارية طب الأعصاب منذ عام 2004، في كتابها "عصر التشخيص"، أنه قد يكون هذا الأمر إيجابيًا إذا أدى التشخيص إلى فهم أعمق وتحسين العلاجات، لكنه ليس جيدًا إذا لم يكن التشخيص دقيقًا، مما قد يُعرض المرضى لخطر التطبيب المفرط دون فوائد صحية طويلة الأمد.

ووفقًا للكتاب، فإنه على سبيل المثال، تشير التقارير إلى إصابة ما يصل إلى نصف مليون شخص في أستراليا بداء لايم، على الرغم من عدم وجود القراد الناقل للمرض في أستراليا، وعلى الصعيد العالمي، تُقدر نسبة التشخيص الزائد لهذا المرض بنحو ٨٥٪.

 ولنأخذ التوحد كمثال، فإنه قبل خمين عامًا، كان يُعتقد أن التوحد يصيب أربعة من كل ١٠٠٠٠ شخص، أما اليوم، يبلغ معدل انتشار التوحد عالميًا حالة واحدة لكل 100 شخص، وفي المملكة المتحدة، ارتفعت حالات تشخيص التوحد بنسبة 787% بين عامي 1998 و2018.

وبالمثل، تضاعفت نسبة تشخيص اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط  (ADHD)، وهو مصطلح صِيغ لأول مرة عام 1987 لوصف الأطفال كثيري الحركة الذين يجدون صعوبة في التركيز، لدى الأولاد وتضاعفت ثلاث مرات لدى البنات بين عامي 2000 و2018، واليوم يُطبَق هذا التشخيص بشكل متزايد على البالغين أيضًا.

الطب ليس حلًا سحريًا لكل مشكلة سلوكية 

ولكن ماذا لو لم تعكس هذه الزيادات المُبلغ عنها زيادة فعلية في انتشار هذه الحالات، بل كانت أمثلة على التوسع في عالم التشخيص؟ كما تكتب الكاتبة أوسوليفان: "قد يكون السبب هو أن المشكلات الطبية الحدية أصبحت تشخيصات قاطعة، وأن الاختلافات الطبيعية تُصنف على أنها أمراض.. واصفة إننا لا نمرض أكثر، بل نُرجع المزيد الأمراض إلى عوامل أخرى.

وتختتم "أوسوليفان" كتابها "عصر التشخيص" بتذكيرنا بأن واجب الطبيب الأول هو "عدم إلحاق الضرر"، فيكمن قلق الكاتبة الرئيسي في أننا أصبحنا مفتونين جدًا بأحدث التقنيات والتشخيصات المتطورة لدرجة أننا لم نأخذ الوقت الكافي لتقييم أضرارها المحتملة.

ولهذا السبب، كما تقول، قبل اللجوء إلى أحدث الحلول التقنية، يجب على الأطباء الاستماع جيدًا لمرضاهم، وبالمثل، ينبغي على المرضى أن يدركوا أن الصحة الجيدة ليست حالة دائمة، وأنه من غير الواقعي توقع أن يقدم الأطباء حلًا لكل ما يعانون منه، فإن الطب ليس حلًا سحريًا لكل مشكلة سلوكية أو اجتماعية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة