أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلًا عن مسؤول أمريكي مطّلع، أن خفر السواحل الأمريكي سمح لناقلة نفط روسية محمّلة بالنفط الخام بالتوجّه إلى كوبا، ما يوفر للجزيرة إمدادات طاقة حيوية بعد أشهر من الحصار النفطي الفعلي الذي فرضته إدارة ترامب.
وبحسب بيانات شركة "مارين ترافيك" لتتبع حركة السفن، كانت الناقلة المملوكة للحكومة الروسية وتحمل نحو 730 ألف برميل نفط على مسافة تقل عن 15 ميلًا من المياه الإقليمية الكوبية بعد ظهر الأحد، ومن المتوقع دخولها المياه الكوبية مساء اليوم، على أن تصل إلى ميناء ماتانزاس بحلول الثلاثاء.
ورغم وجود سفينتين تابعتين لخفر السواحل في المنطقة كان بإمكانهما اعتراض الناقلة، لم تصدر إدارة ترامب أي أوامر بالتحرك، وفق المسؤول الأمريكي الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.
وأضاف أن خفر السواحل يعتزم السماح للسفينة بالوصول ما لم ترد تعليمات مخالفة.
ولا يزال من غير الواضح سبب امتناع البيت الأبيض عن إصدار أوامر بمنع الناقلة، أو ما إذا كان سيسمح مستقبلًا بوصول شحنات نفط روسية أخرى إلى كوبا، في خطوة تجنّبت مواجهة محتملة مع روسيا قرب السواحل الأمريكية.
ويرى محللون أن وصول الشحنة الروسية قد يغيّر مسار الأزمة المتفاقمة في كوبا، إذ يمنحها بضعة أسابيع إضافية قبل نفاد احتياطيات الوقود، ويخفف الضغط عن الحكومة التي تواجه انهيارًا اقتصاديًا وتهديدات متصاعدة من واشنطن، كما يعكس استمرار اعتماد هافانا على دعم موسكو في هذه المرحلة.
يواصل الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة خنق كوبا، متسببًا في انقطاعات يومية للكهرباء، ونقص حاد في الغاز، وارتفاع كبير في الأسعار، إضافة إلى تدهور واضح في الخدمات الصحية، وقد أثارت هذه السياسة انتقادات دولية واسعة، من بينها الأمم المتحدة، التي ترى أن واشنطن تُفاقم الأزمة الإنسانية في الجزيرة.
- الولايات المتحدة تشدّد عقوباتها على كوبا
- استعادة أمن الحدود.. واشنطن تلاحق مهربي البشر وترصد آلاف المعاملات المشبوهة
- عاجل.. اجتماع نادر بين قادة عسكريين أمريكيين وكوبيين في جوانتانامو
- ضوء أخضر أمريكي: "أكسيوس" يكشف خلفيات دعم إدارة ترامب للتصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله
- خبير: المفاوضات بين واشنطن وطهران شديدة التعقيد وإسرائيل تؤثر على قرار إدارة ترامب





