أطلقت إيران، الجمعة، ستة صواريخ باليستية و29 طائرة مسيّرة باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 15 جنديًا أمريكيًا، بينهم خمسة في حالة خطيرة، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مصادر مطلعة غير مخولة بالحديث علنًا.
ويُعد هذا الهجوم ثاني ضربة مباشرة تتعرض لها القاعدة خلال النزاع الجاري، بعدما كانت قد تعرضت في وقت سابق من الشهر الجاري لهجوم ألحق أضرارًا بخمس طائرات أمريكية للتزود بالوقود. كما تحدثت تقارير أمريكية سابقة عن إصابة ما بين 10 و12 جنديًا أمريكيًا في الهجوم نفسه قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقًا.
وتقع قاعدة الأمير سلطان الجوية على بعد نحو 96 كيلومترًا من العاصمة السعودية الرياض، وتستخدمها القوات الجوية السعودية إلى جانب القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
مخاوف متزايدة بشأن محطة بوشهر النووية
في تطور موازٍ، قال رئيس مؤسسة روساتوم النووية الحكومية الروسية إن الوضع في محطة بوشهر للطاقة النووية يتدهور، معتبرًا أن الهجمات التي وقعت قرب المنشأة تشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة النووية.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، عن أن إيران أبلغتها بوقوع ضربة جديدة في محيط محطة بوشهر، وهي ثالث حادثة من هذا النوع خلال عشرة أيام، لكنها أكدت عدم تعرض المفاعل العامل لأي أضرار، وعدم تسجيل أي تسرب إشعاعي.
روسيا تطالب بوقف الهجمات
ودعت وزارة الخارجية الروسية، السبت، إلى "إدانة قاطعة وحازمة" للهجوم الذي وقع قرب محطة محطة بوشهر للطاقة النووية، مطالبة بوقف أي عمليات قد تهدد سلامة المنشآت النووية.
وقالت الوزارة إنها تأمل أن يتمكن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من نقل رسالة واضحة إلى الأطراف المنفذة للهجمات مفادها أن "الوقت قد حان للتوقف".
- إيران تحذر من كارثة إقليمية في حال استهداف محطة بوشهر النووية
- «تحذيرات من تسرب إشعاعي».. الوكالة الذرية تدق ناقوس الخطر بعد استهداف محطة بوشهر
- مراد عجال يمثل الجزائر في المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا
- أشرف سنجر: إصابة أكثر من 750 جنديًا أمريكيًا رقم كبير خاصة مع عدم وجود إنزال بري مباشر
- روسيا وأوزبكستان تطلقان أعمال بناء أول محطة للطاقة النووية في منطقة "جيزك"






