أكد الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل للأبحاث، أن انعقاد قمة مجموعة السبع في باريس في هذا التوقيت يعكس أهمية سياسية واقتصادية بالغة، إذ تعد أول قمة بهذا الحجم منذ اندلاع الحرب في منطقة الخليج.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن وزير الخارجية الأمريكي يسعى إلى الضغط على خمس دول من أصل ستة أعضاء في حلف الـ«ناتو»، لدفعها نحو المشاركة في عمليات تأمين الممرات البحرية أو الانخراط المباشر في الحرب ضد إيران.
وأضاف أن القمة التي اعتادت التركيز على الملفات الاقتصادية تواجه اليوم أزمة حقيقية بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ما تسبب في تبعات اقتصادية قاسية على الأسواق الغربية، خاصة الدول الصناعية الكبرى التي تعتمد بشكل مباشر على انسيابية وصول الطاقة.
وأشار، إلى أن استهداف إيران لناقلات النفط ومحطات الغاز، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تكن طرفًا في النزاع، أسهم في تقريب المواقف بين الدول السبع بعد أربعة أسابيع من الحرب.
وتوقع أن ينجح الضغط الأمريكي في توحيد هذه الدول خلف موقف داعم للولايات المتحدة، مؤكدًا أن مخرجات القمة لن تكون في صالح إيران، بل ستسعى إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة وخفض أسعار النفط التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصادات الغربية.



