ارتفعت المخاوف داخل قطاع التكنولوجيا العالمي من تأثير تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد الحيوية، مع تحذيرات من نقص محتمل في مواد أساسية تدخل في تصنيع أشباه الموصلات، وفي مقدمتها غاز الهيليوم.
تعطل الإمدادات
وبحسب وكالة "رويترز"، حذر مسؤولون في كوريا الجنوبية من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تعطل إمدادات مواد رئيسية لصناعة الرقائق الإلكترونية، والتي تعتمد بدرجة كبيرة على مصادر من الشرق الأوسط.
وأشار المسؤولون إلى أن هناك احتمالًا لتعطل إنتاج أشباه الموصلات إذا تعذر الحصول على بعض هذه المواد من المنطقة، لافتين بشكل خاص إلى الهيليوم الذي يُستخدم في عمليات التبريد والتحكم الحراري داخل مصانع الرقائق، ولا تتوافر له بدائل فعالة حتى الآن.
وأوضحت "رويترز" أن صناعة أشباه الموصلات، التي تمثل كوريا الجنوبية فيها لاعبًا رئيسيًا عالميًا، تواجه ضغوطًا إضافية نتيجة احتمال ارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، في حال استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
تدابير احترازية
ونوهت بأن شركات التكنولوجيا الكبرى بدأت بالفعل في اتخاذ تدابير احترازية، من بينها تنويع مصادر التوريد وتأمين مخزونات كافية من المواد الحساسة، تحسبًا لأي انقطاعات محتملة.
ويُعد الهيليوم عنصرًا أساسيًا في صناعة الرقائق الإلكترونية، حيث يُستخدم في تبريد المعدات عالية الدقة وفي عمليات التصنيع الحساسة، ما يجعل أي اضطراب في إمداداته عاملًا مباشرًا في التأثير على إنتاج التكنولوجيا عالميًا.
ولفتت الوكالة أن لى أن منطقة الشرق الأوسط تُعد مصدرًا مهمًا لعدد من المواد الصناعية الحيوية، ما يجعل أي توتر جيوسياسي فيها ذا انعكاسات مباشرة على قطاعات التكنولوجيا والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
- الطاقة الدولية: أزمة الشرق الأوسط تكشف نقاط الضعف في سلاسل إمداد الهيدروجين العالمية
- كوريا الجنوبية وإيطاليا تعلنان عن تحالف استراتيجي لتعزيز أبحاث أشباه الموصلات المتقدمة
- تراجع أسعار النفط يقابله صعود السولار مع تفاقم أزمة الشحن والتكرير
- وزير الصناعة يتفقد مصنعين لإنتاج الكربون الأسود والإطارات التجارية بالعامرية
- وزير الصناعة ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مصنعين لإنتاج الكربون الأسود والإطارات بالعامرية






