قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما زال مستمرًا دون مؤشرات واضحة على التهدئة، خاصة مع استمرار المواجهات المباشرة وحرب التصريحات منذ فبراير الماضي، رغم المحاولات الدبلوماسية.
وأضاف "فهمي"، خلال استضافته عبر القناة الأولى، أن الحديث عن وجود مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يظل في إطار التكهنات، حيث تتم معظم الحوارات في كواليس سرية عبر وسطاء من دول مثل باكستان ومصر وتركيا، دون تأكيد رسمي لمفاوضات مباشرة مع شخصيات قوية داخل إيران.
وأوضح أن أي مفاوضات، حتى إذا حدثت، ستكون تحت وطأة العمليات العسكرية ولن توقفها، إذ الهدف الرئيسي هو التفاوض مع أقوى الأطراف داخل إيران بشأن البرنامج النووي والصاروخي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتجنب ضرب البنى التحتية بالكامل مثل محطات الكهرباء والمياه، لكنها تستمر في عمليات عسكرية منضبطة تهدف إلى الحفاظ على الردع وتقديم أوراق ضغط تفاوضية.
ولفت إلى أن المفاوضات ستستغرق وقتًا طويلًا، مع التركيز على البنود الأكثر صعوبة للطرفين، فيما تستمر العمليات العسكرية لتحسين شروط التفاوض.
- خبير دراسات إيرانية: واشنطن ستعود للتفاوض رغم التصعيد العسكري
- ترامب يتوقع إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران الأسبوع المقبل
- إيران: أبلغنا قائد الجيش الباكستاني بمواقفنا بشأن المفاوضات ومضيق هرمز
- باحث سياسي: تصريحات ترامب بشأن "هرمز" تستهدف الداخل الأمريكي
- طارق فهمي: لا إطار زمني للمفاوضات.. وواشنطن تريد اتفاق سريع مع إيران



