عاجل
5 أطعمة غنية بالبروتين النباتى تدعم صحة العظامصراع بين OpenAI وأنثروبيك حول نشر مخاطر الـAI.. هل تتحكم الشركات في نتائج تقييم نماذجها؟ذكرى رحيل النجم محمود ياسين.. من المسرح القومي للقب فتى الشاشة الأولهل يمكن الكشف عن الشلل الدماغى قبل الولادة؟علماء يرصدون ثقبًا أسود فائق الكتلة يلتهم مادة كونية ويطلق نفاثات راديويةتايلور سويفت تحافظ على صدارة "Billboard Hot 100" للأسبوع الثانيإحلال وتجديد شبكات الاتصالات فى عدد من المناطق بالغردقة.. تفاصيللغز شاحنة «البريد الميت» في لبنان.. طن من المتفجرات ومسارات تهريب غامضة من سوريا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البابا يعيّن المطران أنطوني راندازو عميدًا لدائرة النصوص التشريعيّة

منذ 6 شهر

عيّن البابا لاون الرابع عشر المطران أنطوني راندازو، أسقف أبرشية بروكن باي في أستراليا، عميدًا لدائرة النصوص التشريعية، مانحًا إياه لقب رئيس أساقفة.

تُعدّ هذه الدائرة إحدى دوائر الكوريا الرومانية، وتُعنى بتعزيز معرفة القانون الكنسي وتطبيقه بشكل صحيح. كما تتولى تفسير القوانين الكنسية تفسيرًا رسميًا، وتقديم الإرشادات القانونية، ومراجعة التشريعات الكنسية. وتساعد أيضًا في إعداد النصوص القانونية والقرارات الكنسية، وتعمل بالتعاون مع خبراء قانون من مختلف أنحاء العالم لخدمة الكنيسة الجامعة.

كان قد استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان فد برنامج العلاقات المسيحية الإسلامية في أفريقيا PROCMURA. 

وبدأ حديثه إلى أعضاء الوفد بالترحيب والتحية الأخوية كما وأعرب عن تثمينه لالتزامهم من أجل تقوية الأخوّة بين المسيحيين والمسلمين من خلال هذا البرنامج، والذي يوجد مقره الرئيسي في كينيا. ثم أراد الأب الأقدس بعد ذلك توجيه الشكر إلى الدائرة الفاتيكانية للحوار بين الأديان على خدمتها التي تُمَكن الكنيسة من السير قدما في الحوار مع أتباع الديانات الأخرى ومن تعزيز السلام وروح الأخوّة بين الجميع.

تحدث قداسة البابا بعد ذلك عن دعوة الكنيسة الكاثوليكية إلى الفهم المتبادل واحترام أتباع الديانات الأخرى، وذكَّر بتأكيد البيان المجمعي حول علاقة الكنيسة بالديانات غير المسيحية "في عصرنا" على أن الكنيسة الكاثوليكية "لا ترذل شيئًا مما هو حقّ ومقدّس في هذه الديانات" لأنها "غالبًا ما تحمل شعاعًا من تلك الحقيقة التي تنير كل الناس".

 وأضاف قداسته أن كل مسيرة نحو الوحدة والشركة تتطلب قلبا منفتحا على الحوار، ووصف من هذا المنطلق الحوار بين برنامج العلاقات المسيحية الإسلامية في أفريقيا والدائرة الفاتيكانية للحوار بين الأديان بعلامة إيجابية تدعو المسيحيين، تقودهم محبة المسيح، إلى تعزيز الشركة وتعميق التزامنا من أجل التعاون المسيحي الإسلامي لصالح الخير العام. وأضاف البابا أن بمثل هذه المبادرات سيزدهر السلام والعدالة والرجاء بشكل أكبر في المجتمعات الأفريقية وما يتجاوزها. 

كما وأعرب عن ثقته في أن هذه اللقاءات ستأتي بثمار من خلال تقاسم مبادرات لتعزيز الصداقة الاجتماعية وتقوية الشراكة والتمييز المشترك حول القضايا التي تتطلب أفعالا عاجلة.

وواصل البابا لاوُن الرابع عشر متحدثا إلى ضيوفه عن أن شهادتهم المشتركة في عالم يطبعه بشكل متزايد الراديكالية والانقسام والنزاع توضح أن بالإمكان العيش والعمل معا في سلام وتناغم رغم الاختلافات الثقافية والدينية. ثم ذكَّر الأب الأقدس بحديثه إلى قادة وممثلي الأديان لمناسبة الذكرى الستين لصدور البيان المجمعي حول علاقة الكنيسة بالديانات غير المسيحية "في عصرنا" عن تحملنا مسؤولية كبيرة لمساعدة أتباع الديانات على الخروج من قيود الأحكام المسبقة وعلى تجاوز الجشع الذي يدمر الروح الإنسانية والأرض، وهكذا يمكننا أن نقود مؤمنينا إلى أن يكونوا أنبياء زمننا كأصوات تدين العنف والظلم وتداوي الانقسامات، وأن يعلنوا السلام لأخوتنا وأخواتنا جميعا.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة