الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 02:20 ص 2/10/2026 2:20:55 AM
قال الدكتور نضال أبوزيد، الخبير الاستراتيجي والعسكري، إن السياسة الخارجية الإيرانية تحولت من أداة قوة إلى وسيلة للبقاء، ومن مشروع توسعي إلى حائط صد لمنع الانهيار الداخلي، في ظل الضغوط الأمريكية المتصاعدة منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب الأولى من الاتفاق النووي عام 2018 وفرض العقوبات السياسية والاقتصادية، وصولًا إلى الحشد العسكري الحالي.
وأضاف أبوزيد، خلال تصريحاته لبرنامج “حديث القاهرة”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة والناس” أن إيران تعيش ما بين الطموح والانتحار، مستشهدًا بمقولة هنري كيسنجر حول المسافة الاستراتيجية بين الاثنين، مؤكدًا أن الاستهداف الأمريكي لإيران ليس جديدًا، بل بدأ اقتصاديًا وسياسيًا منذ عام 2018، ويتوج اليوم بحشد عسكري واسع النطاق.
وأشار إلى أن التصريحات الدبلوماسية الصادرة عقب مفاوضات مسقط تندرج ضمن ما يعرف بتحليل لغة الخطاب وحفظ ماء الوجه، في حين أن الحشد العسكري واللوجستي الضخم الممتد إلى غرب وشرق إيران يشير إلى توجه أمريكي نحو قرارات تتجاوز التصريحات البروتوكولية.
الاعتراضات الدولية على سياسات ترامب
وعن الاعتراضات الدولية على سياسات ترامب، قال إن تشكيل ضغط دولي فعال لوقف التصعيد يبدو صعبًا، في ظل امتلاك الولايات المتحدة أوراق قوة دبلوماسية وعسكرية تمكنها من المناورة والمقايضة مع القوى الكبرى، مستشهدًا بتجميد ملفات تايوان مع الصين، والاتفاق الروسي الأوكراني، وملف جرينلاند، مقابل تحييد هذه القوى عن الاصطفاف مع إيران.
- عاجل.. إيران: نرغب في التركيز على مضيق هرمز
- عاجل.. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: طهران ردت بالفعل على المقترح الأمريكي
- البحرين ترفض المشاركة باجتماع حول هرمز: لن نكون طرفا فى أى اجتماع يضم إيران
- رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية: سياسات ترامب تأتي بثمار عكسية على العالم
- خبير عسكري: الحرب بين أمريكا وإيران وصلت إلى مرحلة "النضوج بلا حسم"




