أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في التصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة عبر الحصار ومنع دخول المساعدات، مشيرًا إلى أن القاهرة وفرت أكثر من 75% من المساعدات الإنسانية والطبية التي دخلت القطاع منذ بداية العدوان.
وأوضح عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن الاحتلال وضع عقبات متكررة أمام دخول المساعدات، لكنه فشل في إغلاق معبر رفح الذي ظل مفتوحًا من الجانب المصري، حيث استقبل مطار العريش شحنات المساعدات قبل نقلها إلى غزة، كما تم إسقاط مساعدات جوًا في المناطق المحاصرة.
وأضاف أن هذا الدعم يعكس تضامن الدولة المصرية والشعب المصري، حيث شاركت مؤسسات المجتمع المدني ومبادرات مثل "حياة كريمة" في جمع التبرعات وتقديم الإغاثة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأشار إلى أن مصر تتحرك على مسارات متوازية، فهي تدير المفاوضات السياسية وتضغط دوليًا لتثبيت وقف إطلاق النار، وفي الوقت نفسه تقدم الدعم الإنساني عبر استقبال الجرحى الفلسطينيين في مستشفياتها.
ونوه إلى أن المقاربة المصرية تؤكد أن الحل المستدام للصراع لن يتحقق إلا عبر السلام العادل وحل الدولتين، وهو ما جعل المجتمع الدولي يتبنى الرؤية المصرية باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة.
- خبير: فتح معبر رفح خطوة حاسمة لتخفيف معاناة الفلسطينيين وقطع الطريق على مخططات الاحتلال
- وزير خارجية بريطانيا: ندين الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني بفلسطين وارتكاب جرائم الحرب
- تصعيد إسرائيلي متواصل واتساع دائرة عدوان الاحتلال على الأراضي الفلسطينية
- خبير العلاقات الدولية: أمريكا تعمل على خنق شرايين الاقتصاد الإيراني وعزله دوليا
- المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف "الأونروا" محاولة لتصفية قضية اللاجئين




