كشفت وثائق جديدة أُفرج عنها مؤخرًا ضمن ملفات جيفري إبستين عن تفاصيل إضافية حول مزرعته الشاسعة في صحراء ولاية نيومكسيكو والتي كانت مسرحًا لاعتداءات جنسية ممنهجة على فتيات قاصرات وشابات على مدى سنوات، وفق شهادات ناجيات قُدمت أمام المحاكم الأمريكية.
فضائح جديدة
وتقع المزرعة، المعروفة باسم “زورّو رانش” على مساحة تقارب 10 آلاف فدان قرب مدينة سانتا في، وتضم قصرًا فخمًا، ومدرجًا خاصًا للطائرات، وحظائر خيول ومواشٍ.
وبحسب شهادات عدة نساء، استغل إبستين عزلة الموقع لارتكاب انتهاكات جسيمة بعيدًا عن الرقابة.
ورغم قيام السلطات بتفتيش عدد من ممتلكات إبستين الأخرى في نيويورك وفلوريدا وجزيرته الخاصة في الكاريبي، تشير مراسلات كشفتها وزارة العدل الأمريكية إلى أن المزرعة في نيومكسيكو لم تخضع لتفتيش فيدرالي حتى بعد اعتقاله عام 2019.
وأفاد مسئولون محليون بأن المدعين الفيدراليين في نيويورك طلبوا وقف أي تحقيقات على مستوى الولاية، بحجة توليهم ملفًا متعدد الاختصاصات.
وتتضمن الوثائق صورًا غير منشورة سابقًا تُظهر الحياة داخل المزرعة، بما في ذلك مبانيها الفخمة ونشاطات ترفيهية، بجانب صور لإبستين مع ضيوف بارزين، من بينهم شخصيات أكاديمية وفنية، دون اتهامهم بارتكاب جرائم.
وشهدت محاكمة جيسلين ماكسويل شريكة إبستين، إفادات صادمة لنساء أكدن تعرضهن للاعتداء في المزرعة خلال مراهقتهن، من بينهن فيرجينيا جوفري التي قالت إن إبستين استغلها هناك وقدمها لشخصيات نافذة، وهي ادعاءات نفاها المعنيون سابقًا.
وبعد توجيه الاتهام الفيدرالي لإبستين في يوليو عام 2019، فتحت سلطات نيومكسيكو تحقيقًا في أنشطة المزرعة وعقود استئجار الأراضي المرتبطة بها، إلا أن وفاة إبستين لاحقًا أنهت المسار القضائي الفيدرالي، بينما لا تزال الأسئلة قائمة حول ما جرى في هذا الموقع المعزول لسنوات طويلة.
- ملابسات جديدة حول وفاة إبستين ورسالة غامضة تثير الجدل قبل رحيله
- بعد 7 سنوات على وفاته.. ماذا حلّ بثروة جيفري إبستين؟
- وثائق جديدة "ملف إبستين".. مراسلات حساسة وسجلات طيران تضع أسماء بارزة تحت المجهر
- «زلزال سياسي في البيت الأبيض».. شبح إبستين يطارد ترامب وتسريبات جديدة تكشف المستور
- بعد نجاح زهران ممدانى.. وهم الرهان على «المرشح المسلم»





