الجمعة 06/فبراير/2026 - 09:20 م 2/6/2026 9:20:48 PM
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن مراسم وداع سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد غرب ليبيا لم تكن مجرد جنازة عادية، بل تحولت إلى حدث شعبي غير مسبوق يعكس الارتباط العاطفي والذاكرة الوطنية للشعب الليبي.
وأضاف بكري خلال برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، أن الحشود التي شاركت في الجنازة جاءت بدافع شعوري صادق، بعيدًا عن أي دعوات سياسية أو قبلية، مؤكّدًا أن هذا التجمع يعكس إحساس المواطنين بالخسارة والخذلان نتيجة ما لم يتحقق بعد عام 2011 من وعود التغيير والإصلاح.
وأشار بكري إلى أن المشي وراء الجنازة لم يكن مجرد وداع لابن القائد، بل كان استعادة لذاكرة أعمق للزعيم معمر القذافي، الذي شكل رمزًا للعروبة والمقاومة، مشددًا على أن هذا المشهد يحمل رسالة سياسية واضحة للداخل الليبي والخارج، ويؤكد أن الهوية الليبية والسيادة لم تُمحَ بالرغم من الأحداث الماضية.
وأكد بكري أن الحدث أعاد إلى الأذهان وداع الأب معمر القذافي، مما يطرح تساؤلات مهمة حول مستقبل الانتخابات والمشاريع السياسية، ويعيد التأكيد على أن الصراع في ليبيا لم يقتصر على السيطرة على الموارد أو الأراضي، بل امتد ليشمل الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية للشعب.
وواصل: "ما شهدناه اليوم ليس وداعًا عاديًا، بل تذكير بأن الفكرة لا تموت مع صاحبها، وأن ليبيا أكدت صوتها، والكرة الآن في ملعب من تجاهلوا إرادة شعبها طويلًا".
- مصطفى بكري لعقيلة صالح: ليبيا ليست دولة شقيقة فقط.. بل امتداد عرقي وإنساني لمصر
- ليبيا الرسمية تنعى سيف الإسلام القذافى وتعزى أسرته
- «اغتيال يربك المشهد الليبي».. من قتل سيف الإسلام القذافي؟
- وزير الرياضة وأبوريدة يدعمان منتخب مصر للشباب أمام ليبيا (صور)
- رئيس المجلس الرئاسي الليبي: تقويض قيام الدولة الفلسطينية يدفع المنطقة إلى صراع أوسع





