عاجل
رحل جمال نكروما في القاهرة… ابن الزعيم الإفريقي الذي عاش ومات مصريا (بروفايل)مواعيد مباريات اليوم الجمعة 16 أكتوبر والقنوات الناقلةهل الأشعة السينية آمنة أثناء الحمل؟ ومتى يكون السونار بديلًا؟سناب شات تكشف ترتيبك بين أصدقائك عبر 8 كواكب فى تطبيق جديد.. كيف تعرف مكانتك؟باركر بوزى بطلة فيلم الرعب الجديد Sleepoverاليوم.. قائمتان تتنافسان في انتخابات نادي كفر الشيخ الرياضي لاختيار مجلس إدارةالشباب والرياضة بالأقصر تعلن عن إقامة معارض الحرف اليدوية والتراثية بالمجانهاني سعيد: بيراميدز يستهدف الفوز على المريخ بنتيو والعودة بنتيجة إيجابية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خطاب البابا لاون إلى المشاركين في الجمعية العامة لدائرة العلمانيين

منذ 8 شهر

استقبل البابا لاون الرابع عشر صباح اليوم الجمعة، في قاعدة كلمنتينا الفاتيكان، المشاركين في أعمال الجمعية العامة لدائرة العلمانيين والعائلة والحياة ووجه لهم كلمة توقف فيها عند معنى وأهمية التنشئة المسيحية.

استهل بابا الفاتيكان خطابه مرحبًا بضيوفه ومعربًا عن سروره للقائهم ولفت إلى أن أعمال الجمعية العامة للدائرة الفاتيكانية تتمحور حول موضوعي التنشئة المسيحية واللقاءات العالمية، وهما مسألتان هامتان بالنسبة للكنسية كلها.

 بعدها أشار البابا إلى أن اللقاءات العالمية تشهد مشاركة أعداد كبيرة من الأشخاص وتتطلب بالتالي جهودًا عملاقة على الصعيد التنظيمي، فضلاً عن الإصغاء والتعاون مع الجماعات المحلية والأفراد والهيئات، ومن بينها تلك التي تتمتع بخبرة طويلة على صعيد الكرازة بالإنجيل.

وقال لاون الرابع عشر، إنه يود أن يتوقف بنوع خاص عند موضوع التنشئة المسيحية. 

ولفت إلى أن أعمال الجمعية العامة تجري تحت شعار مأخوذ من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل غلاطية: "يَا أَوْلَادِي ٱلَّذِينَ أَتَمَخَّضُ بِكُمْ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ ٱلْمَسِيحُ فِيكُمْ."

وأوضح البابا في هذا السياق أن رسول الأمم يتوجه إلى الغلاطيين ويدعوهم "أولاده"، مشيرا إلى مخاض الولادة الذي حملهم من خلاله على قبول المسيح، ولم يخل هذا المخاض من الألم. واعتبر الحبر الأعظم أن التنشئة تشبه الولادة إلى حد بعيد، تشبه وهب الحياة، وتقود التلميذ نحو الاتحاد الحيوي مع شخص المخلّص، الحي والذي يعمل في كل تلميذ، وهو قادر على جعل الحياة في الجسد حياة في المسيح الموجود معنا.

لم تخل كلمات الحبر الأعظم من الحديث عن بعد آخر للتنشئة ألا وهو بعد الشركة.

وقال إن الحياة تُعطى من خلال الحبّ بين الرجل والمرأة، وهكذا فإن الحياة المسيحية تحركها محبة الجماعة، موضحا أن من يولّد الإيمان ليس الكاهن أو معلم الدين، بل الكنيسة بأسرها، كما كتب البابا فرنسيس في الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل"، إذ إن الكنيسة المتحدة التي تتألف من العائلات والشبان، والمكرسين، تحركها المحبة وهي ترغب في أن تكون خصبة، وأن تنقل للجميع، لاسيما للأجيال الفتية، الفرح ومعنى الحياة. وأكد البابا أن ما يوقظ لدى الوالدَين الرغبة في إنجاب البنين ليس الحاجة لأن يمتلكا شيئا ما، بل التوق للعطاء ولمقاسمة فائض الحب والفرح السكانين فيهما. وهنا تكمن جذور التنشئة.

بعدها لفت الحبر الأعظم إلى أن فن التنشئة ليس سهلًا، ولا يمكن أن يُرتجل، إذ يتطلب الصبر والإصغاء والمرافقة على الصعيدين الفردي والجماعي، وهو متصل أيضا بخبرة الأشخاص الذين سبقونا كي نأخذ منهم العبر، ومن بينهم – على سبيل المثال – القديسون أغناطيوس دي لويولا، فيليبو نيري وأغسطينس وقد ترك هذا الأخير تعاليم وتوجيهات ما تزال آنية حتى يومنا هذا. في هذا السياق حثّ البابا ضيوفه على مواصلة التزامهم بشجاعة وشكرهم على دعمهم للدائرة الفاتيكانية للعلمانيين والعائلة والحياة. 

وقال إن التحديات التي يواجهونها قد تبدو أحيانًا كثيرة أنها تتخطى قوانا ومواردنا، وهنا ينبغي ألا نصاب بالإحباط، إذ لا بد من الانطلاق من الأمور الصغيرة، كحبة الخردل التي يتحدث عنها الإنجيل، تحركنا الثقة بأن الرب سيمنحنا الطاقة والنعم اللازمة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة