الخميس 05/فبراير/2026 - 11:52 ص 2/5/2026 11:52:13 AM
قال النائب المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، إن القمة التي عقدت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تمثل خطوة مهمة في مسار إعادة بناء العلاقات المصرية-التركية على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتؤكد حرص القيادتين على فتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق المشترك.
وأوضح «الأجرود» أن القمة عكست رغبة حقيقية في تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والتعامل مع الملفات الإقليمية بروح الشراكة، خاصة القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأزمة الليبية، وأمن واستقرار منطقة شرق المتوسط.
وأكد المستشار محمد الأجرود، أن الدولة المصرية تتحرك وفق ثوابت واضحة تحمي أمنها القومي وتدعم استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن عودة التواصل رفيع المستوى مع تركيا تسهم في خفض حدة التوتر وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والتركي.
وشدد أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية على أن هذه القمة تعكس مكانة مصر الإقليمية والدولية، وقدرة القيادة السياسية على إدارة ملفات السياسة الخارجية بحكمة واتزان، بما يعزز فرص السلام والتنمية في المنطقة.
- وكيل تشريعية الشيوخ يطالب بسجل موحد للعاملين في الاقتصاد الرقمي
- حليمة: القمة الفرنسية الأفريقية بداية مرحلة جديدة في العلاقات مع القارة
- أمين سر «تشريعية الشيوخ»: حظر فروع الإخوان سقوط نهائي لأقنعة التنظيم الدولي
- النائب أحمد صبور: قمة بروكسل وضعت خريطة جديدة للتعاون الاقتصادي بين مصر وأوروبا
- قمة بروكسل.. رسالة ثقة جديدة في متانة الاقتصاد المصري وشراكة استراتيجية نحو المستقبل




