قال النائب عمرو عويضة، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل تطورًا لافتًا في العلاقات المصرية التركية، وتعكس حرص قيادتي البلدين على فتح صفحة جديدة من التعاون المشترك، تقوم على التفاهم والمصالح المتبادلة.
دعم المصالح الاستراتيجية
وأكد عويضة أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت خلال الفترة الماضية في إعادة ضبط علاقاتها الإقليمية على أسس واضحة تحفظ السيادة الوطنية وتدعم المصالح الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الحوار المباشر بين القاهرة وأنقرة يسهم في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة وتعزيز فرص الاستقرار.
وأوضح عضو مجلس النواب أن المباحثات الثنائية ركزت على دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة في قطاعات الإنتاج والطاقة والتجارة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويفتح فرصًا جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف النائب عمرو عويضة أن مصر باتت لاعبًا محوريًا في محيطها الإقليمي، وصاحبة رؤية متوازنة في إدارة علاقاتها الخارجية، وهو ما يجعلها شريكًا موثوقًا في أي تعاون إقليمي يخدم شعوب المنطقة ويعزز مسارات التنمية.
واختتم عويضة تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التنسيق المصري التركي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي ويخدم مصالح الشعبين.
- برلماني: التوافق المصري التركي بشأن وحدة ليبيا يدعم الحل ويعزز الاستقرار
- برلماني: إطلاق "شريحة الطفل" يعكس رؤية استباقية لبناء جيل واعٍ وآمن في العصر الرقمي
- نواب: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة ومهّدت لمسار التنمية وبناء الجمهورية الجديدة
- مجاهد نصار: التحركات المصرية تعكس التزامًا راسخًا بدعم القضية الفلسطينية وترسيخ الاستقرار الإقليمي
- إيهاب خالد: مصر تقود جهود التهدئة بالمنطقة وتدعم أمن واستقرار الدول العربية






