عاجل
مع التقدم فى العمر.. بروتين مهم يقوى العضلات ويدعم القلب والدماغقبل أن تصدق الفيديو.. 6 خطوات لكشف التضليل فى عصر الذكاء الاصطناعىالسينمات تعرض بروموهات «الورشة» و«بحر» و«حدوتة» تمهيدا للعرضتطوير 81 مركز شباب ومنشأة رياضية بأسيوط ضمن "حياة كريمة"مياه الرئة بعد السرطان.. متى تشير لعودة المرض وتصبح الخزعة ضرورية؟تجربة على 20 شخصًا تكشف تأثير التحفيز الكهربائى للمخ عبر فروة الرأسعرض فيلم "خروج آمن" فى مهرجان الجونة وسجادة حمراء لأبطاله اليومتعرف على جهود لمديرية الزراعة بالفيوم لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.. تفاصيل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عُمان مجددًا على خط النار الدبلوماسي.. هل تعيد إنتاج اتفاق النووي؟

منذ 8 شهر

أفادت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإيران يتوجهان لعقد محادثات حاسمة في سلطنة عمان (مسقط) يوم الجمعة المقبل، في محاولة لإعادة الزخم إلى الدبلوماسية حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك في ظل توترات متصاعدة في الشرق الأوسط.

وكان من المقرر أن تُعقد المحادثات في البداية في إسطنبول بمشاركة دول إقليمية كمراقبين، لكن طلبت طهران نقل مكانها إلى عمان مع تقليص المشاركة إلى الولايات المتحدة وإيران فقط. 

تركيز المباحثات على الملف النووي 

وتُرجم هذا الطلب على أنه رغبة إيرانية في تركيز المباحثات على الملف النووي وحده، على غرار المفاوضات التي جرت في الماضي بين الجانبين، دون فتح النقاش لقضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ الباليستية أو الأنشطة الإقليمية الإيرانية التي طالما طالبت بها واشنطن.

وتجري هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا واحتكاكات متكررة، من بينها حادثة إسقاط طائرة مسيرة إيرانية بواسطة القوات الأمريكية في بحر العرب، واقتراب قوارب إيرانية من ناقلة ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من تصعيد أكبر.

وقالت مصادر إن التغييرات في مكان واجتماع المحادثات تعكس رغبة إيران في تنظيم المفاوضات بصيغة أقرب إلى تجارب سابقة، بينما تحاول الولايات المتحدة أيضًا الموازنة بين الضغط العسكري والبحث عن مخرج دبلوماسي. 

وذكرت التقارير أن الوفدين يتوقع أن يضم المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وعضو فريق الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، فيما يمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي.

وقد قوبلت هذه التحركات بتحذيرات من كلا الجانبين بعد توقّعات بتوسع المحادثات نحو تنازلات متبادلة، لكن الجدول الزمني والمحتوى النهائي للمفاوضات لا تزالان قيد الترتيب. تعكس هذه الجلسات المستدامة تحولًا نحو خفض حدة التصعيد، وسط دعوات إقليمية تشمل دول الخليج للتوصل إلى حل دبلوماسي يجنّب المنطقة مواجهة عسكرية واسعة.

في المقابل، لا تزال الضغوط قائمة، حيث تسعى الولايات المتحدة لإدراج ملفات إضافية في المفاوضات، بينما تبدي إيران تحفظها على بحث القضايا السيادية غير النووية، معتبرة أنه لا يمكن التنازل عنها في سياق حوارها مع واشنطن.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة