الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 09:54 م 2/3/2026 9:54:41 PM
قال الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان، إن ترحيب الأمم المتحدة بإعادة فتح معبر رفح يعكس اعترافًا دوليًا بالدور المحوري لمصر في ضمان حرية حركة المدنيين الفلسطينيين والعودة الطوعية الآمنة وفق القانون الدولي، مؤكدًا أن هذا الدور محل تقدير من مختلف الأطراف الدولية والإقليمية بما فيها أوروبا، الولايات المتحدة، روسيا.
وأوضح عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن القاهرة أصرت منذ البداية على فتح المعبر وفقًا لاتفاقية المعابر لعام 2005، ورفضت أي محاولات للالتفاف على هذا المبدأ، مشيرًا إلى أن إعادة تشغيل المعبر في الاتجاهين يمثل خطوة مهمة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بعد وقف إطلاق النار، من قتل الفلسطينيين والتضييق على دخول المساعدات وتعطيل إعادة الإعمار.
وأضاف أن تشغيل المعبر يسهم في تخفيف الأزمة الإنسانية عبر تمكين المرضى والمصابين من تلقي العلاج في المستشفيات المصرية، وقد يفتح لاحقًا المجال لدخول المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها في اتفاق شرم الشيخ، رغم أن إسرائيل ما زالت تمارس التعطيل، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تتابع الوضع المأساوي في غزة، لكن إسرائيل لا تستجيب إلا للضغط الأمريكي المباشر.
وحذر عثمان، من أن التركيز على حرب غزة سمح لإسرائيل بتكثيف مخططات الاستيطان في الضفة الغربية، بما يشمل التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات بشكل غير مسبوق منذ عقود، في ظل غياب موقف أمريكي واضح يدين هذه الممارسات.
واعتبر أن إسرائيل تسعى لتهيئة واقع جديد على الأرض يتيح لها لاحقًا إعلان السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما يمثل خطرًا كبيرًا على مستقبل القضية الفلسطينية.
- الرئيس الفلسطيني: ما يجري في غزة والضفة مخطط استعماري لإجبار شعبنا على الرحيل
- السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة: لن ننسى 22 ألف طفل قتلتهم حرب الإبادة الإسرائيلية
- الأمم المتحدة تجدد تحذيرها من استمرار المخطط الإسرائيلى لتهجير الفلسطينيين
- الأمم المتحدة لـ"القاهرة الإخبارية": التهجير القسري في الضفة الغربية جريمة ضد الإنسانية
- الأمم المتحدة: توثيق 1800 هجوم للمستوطنين على الفلسطينيين بالضفة في 2025





