الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 03:40 م 2/3/2026 3:40:06 PM
أكد الكاتب الصحفي صلاح مغاوري أن التنسيق المصري السعودي يمثل أحد أهم ركائز الاستقرار في المنطقة، واصفًا القاهرة والرياض بأنهما “جناحا الاستقرار” في ظل ما تشهده المنطقة من توترات سياسية وعسكرية متصاعدة، موضحًا أن اللقاء الوزاري المشترك يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد حدة الصراع الإقليمي، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يتطلب تحركات دبلوماسية مسؤولة لتخفيف حدة التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
وأضاف مغاوري، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني يمثل انتصارًا واضحًا للدبلوماسية المصرية، ودحضًا مباشرًا للادعاءات الإسرائيلية التي حاولت تصوير مصر أمام المجتمع الدولي باعتبارها الطرف الذي يغلق المعبر ويمنع دخول المساعدات الإنسانية.
الدور المصري كان ولا يزال قائمًا على دعم الشعب الفلسطيني
وشدد على أن الدور المصري كان ولا يزال قائمًا على دعم الشعب الفلسطيني وتسهيل مرور الجرحى والمساعدات الإنسانية في أصعب الظروف، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية تعتمد بشكل أساسي على لغة العقل والحوار، وليس منطق القوة والسلاح، موضحًا أن القاهرة تتحرك دائمًا عبر المسارات الدبلوماسية لتخفيف الأزمات واحتواء النزاعات بدلًا من إشعالها.
واعتبر أن هذا النهج يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية باعتبارها دولة محورية قادرة على إدارة الملفات الشائكة بحكمة واتزان، مؤكدًا على أن التنسيق المصري السعودي يعكس إدراكًا مشتركًا لخطورة المرحلة الراهنة، وحرصًا على حماية الأمن القومي العربي، ودعم القضية الفلسطينية من خلال أدوات سياسية ودبلوماسية فاعلة تضمن وقف التصعيد وحماية المدنيين.





